مجتمع

ملتقى الجمعية الخليجية للاعاقة يوصى بتفعيل التشريعات الخاصة بتشغيل ذوي الاعاقة

دعا ملتقى الجمعية الخليجية للاعاقة ال11 في ختام اعماله اليوم الى تفعيل القوانين والتشريعات الخليجية والدولية الخاصة بتشغيل الأشخاص ذوى الإعاقة في كل دول مجلس التعاون الخليجي وتشكيل جهات للمتابعة والرصد بهذا الصدد.


وقال رئيس الجلسة الختامية لمناقشة جميع التوصيات الدكتور ناصر الموسى من المملكة العربية السعودية ان الملتقى اوصى بضرورة مساهمة الجهات التعليمية والتدريبية في تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمهارات التواصلية والتقنية اللازمة للنجاح في سوق العمل وشدد الملتقى على ضرورة توعية القطاع الصناعي بآليات تطبيق الوصول الشامل في بيئات العمل وتطوير الصناعة بما يتلاءم مع المعايير الحديثة الخاصة بالعمل داعيا جهات العمل الى المساواة في الترقيات والتطور الوظيفي في كل القطاعات للأشخاص ذوى الإعاقة.


من جهتها قالت رئيسة لجنة العلاقات العامة والإعلام في الملتقى سميرة أبل في كلمة في ختام الملتقى ان استشراف مستقبل أفضل لقضية تشغيل ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي كان وراء تنظيم هذا الملتقى بغرض تكثيف الاهتمام بقضية تشغيل المعاقين مؤكدة أن تشغيل المعاق و تجاوزه لإعاقته و كل الصعوبات التي قد تواجهه هو انجاز يحتاج لتكاتف الجهود من اجل زيادة ثقة المعاقين بقدرتهم على العمل و العطاء.


وذكرت أبل ان اهمية الملتقى تكمن في عرض نتائج أكثر من 30 ورقة عمل قدمت بالتعاون مع أكثر من 26 محاضرا من مختلف دول العالم مما يمثل فرصة للاستفادة من التجارب الحية والدراسات التي تم طرحها إلى جانب التفاعل مع ورش العمل.


على صعيد متصل قالت نائب رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام أمل الدمخي ان تعاظم الاهتمام بقضية تشغيل المعاقين من قبل كل بلدان العالم يأتي ايمانا بالفرص الوظيفية الواسعة التي يمكن أن يشغلها المعوقون والفوائد العديدة التي يمكن أن يساهموا فيها.


وذكرت الدمخي أن الملتقى ساعد على تأصيل النظرة الايجابية تجاه المعوقين والعمل على تشجيعهم للانخراط في خدمة بلدهم ومجتمعهم وابراز امكاناتهم من خلال دفعهم لبدء البحث عن فرص العمل المناسبة لهم.


وشددت على ضرورة تفعيل دور المؤسسات والشركات في دعم قضية تشغيل المعوقين في ضوء سن القوانين و الأنظمة الداعمة لتوظيفهم مضيفة انه كلما تغيرت نظرة المجتمع ايجابيا تجاه المعاق وغابت عنه نظرة الشفقة وأتيحت له الفرصة العادلة فانه سيشارك في نهضة مجتمعه وسيزداد عمله تألقا وابداعا.


ودعت المسؤولين الى الاهتمام بسن القوانين و التشريعات التي تنصف المعوقين و تمنحهم حقوقهم حتى ينمو بداخلهم شعور ايجابي بقدرتهم على العمل لتوفير مستقبل أفضل لهم وبخاصة أن الإعاقة لم تعد تمثل العجز أو الهزيمة بل تعتبر مصدرا للتحدي و الرغبة في تحقيق الذات .


وقالت الدمخي ان الملتقى اختتم بجلستين الاولى برئاسة الدكتور جاسم التمار من الكويت وتضمنت أربع أوراق عمل الأولى قدمها رئيس منظمة جيتس لتسهيلات الوصول مختارالشيباني حول (تجارب محلية وعالمية في تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المنشآت الصناعية) والثانية الدكتور طارق الريس من السعودية بعنوان (تدريب و تأهيل الصم لسوق العملالنظرية و التطبيق). وذكرت ان الورقة الثالثة قدمها راتب العريفان من الكويت بعنوان (دور ديوان الخدمة المدنية في توظيف ذوي الإعاقة بدولة الكويت) والاخيرة قدمتها فاطمة الهلالي من قطر بعنوان (تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة قطرالفرص والتحديات).


واضافت ان الجلسة السابعة التي ترأستها رحاب بورسلي من الكويت تميزت باستضافة نجوم التحدي من أصحاب الانجازات الذي يمثلون مختلف دول الخليج العربي والذين عرضوا تجاربهم الشخصية في مجال العمل أمام الحضور بعنوان (نجوم التحدي).


وتضمنت الجلسة السابعة عرض فيلم مقدم من جمعية المعاقين بالإحساء في السعودية بعنوان” احسائيون يقهرون الإعاقة ” فيما تم تكريم الجهات التي شاركت في رعاية الملتقى.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق