عربي وعالمي

مساعدوه انقسموا بشأن الهجوم
أوباما يحسم القرار

قرار إنهاء فترة تعقب زعيم تنظيم القاعدة التي امتدت لما يقارب العشر سنوات بالتخلص منه جاءت بعد أن عقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتماعا حاسما يوم الخميس الماضي ناقش خلاله مستشاريه ثلاثة خيارات للتعامل مع معلومات بالغة السرية بشأن مجمع فاخر في باكستان ربما يختبيء فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.


وقال مسؤول كبير في الإدارة الامريكية انه خلال اجتماع استغرق ساعتين في البيت الابيض ناقش ايجابيات وسلبيات شن مجموعة من القوات الأمريكية الخاصة غارة على المجمع.


وأضاف المسؤول أن الخيارين الأخيرين كانا شن هجوم أو الانتظار حتى وصول معلومات ربما توفر قدرا أكبر من الوضوح بشأن ما إذا كان بن لادن متحصنا فعلا داخل المجمع الذي يشبه القلعة والواقع خارج العاصمة الباكستانية إسلام أباد.


وقال إن مستشاري أوباما انقسموا على أنفسهم خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس وأخذ أوباما ليلة للتفكير في القرار.


وأضاف انه في صباح الجمعة وقبيل قيام أوباما بزيارة لولاية الاباما التي اجتاحتها أعاصير كشف الرئيس الأمريكي النقاب لمجموعة صغيرة من المساعدين أنه قرر تأييد شن غارة مباشرة.