آراؤهم

إلى وزير التربية بعد التهنئة

إلى وزير التربية بعد التهنئة..

تحيه طيبه وتهنئه خالصه لتوليكم هذه الحقيبة الوزارية المليئة بالمسؤوليات أعانكم الله على ما تصديتم لتحمله.

الأخ الفاضل/أحمد المليفي معالي وزير التربية الموقر

ما تفضلتم به في الندوة التربوية يثلج الصدر ولكن ما يخيف أنك وبكل حماس اعتمدت بعض المواقف والتي ستترجم كقرارات حسب قولك قبل الرجوع للكادر الفني واستشارته وذلك لكونها لها جانب فني كبير وهذا التسرع غير مستحب بالرغم من أن أغلب ما طرحته من أفكار وأراء تحمل الكثير من الصواب كخطوط عريضة لإصلاح النهج التربوي والتعليمي

وأنا هنا كتربوي سابق أحب أكد أن اللا مركزيه وإعطاء أطراف العملية التربوية الثقة هو الحل الأمثل لإنجاح العملية التربوية ولكن ألست معي بأنه يجب قبل ذلك غربلة القيادات في هذه المناطق التعليمية لأبعاد من قفز على القوانين للوصول إلى مراكز القيادة عبر منح فواتير الاستجوابات ضغوط التكتلات النيابية والانتخابية ولكن بعد عمل دراسة الاستحقاق لكل العاملين وبعد تطبيق خطة العمل المتفق عليها فيما بعد حتى لا يتخذ أحلال قيادات جديده بطريقه متسرعة قد تكون غير صائبة.

وهنا أحب أن أوجه معاليكم إلى أن الإصلاح التربوي حسب رأيي ينطلق من محورين مبدأين وهما:

1) تعديل المناهج بما يتماشى مع المستوى الاستيعابي للطالب والكم التخصصي لا التثقيفي في المادة.

2) إعطاء المدرس الثقة الكاملة في التعاطي مع مادته وطلابه واحترام رأيه في المنهج  مع المتابعة والمراقبة وحماية المدرس من سلطوية الإدارة المدرسية والمنطقة التعليمية بكل رؤوسها القيادية بما في ذلك التوجيه.

وختاما أسمح لي معالي الوزير بهذا السؤال :

هل أنت حر في أتخاذ القرار أم مسير. 

فأن كانت الأولى فأسأل الله أن يعينك ويوفقك.

وأن كانت الثانية فأنصحك أن تحافظ على الصورة التي تحظو بها عند متابعيك من ناخبيك وقراءك ومشاهديك في البرامج الحوارية والندوات. 

جزاع فهد القحص

alqhsjz1@hotmail.com

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق