عربي وعالمي متظاهرو سوريا: «خافوا الله يا عرب.. يا عرب خذلتمونا»

أمريكا: حكومة سوريا نقلت أسلحة كيميائية إلى مواقع أكثر أمناً

قال وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الجمعة ان الحكومة السورية نقلت اسلحة كيميائية الى مواقع اكثر أمنا. واوضج الوزير الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي بيتر ماكاي “لدينا معلومات تشير الى حدوث عمليات نقل في بعض المواقع، لزيادة تامين الاسلحة الكيمائية”.

وعلى الصعيد الميداني شهدت مناطق عدة في سوريا الجمعة تظاهرات في “جمعة توحيد كتائب الجيش السوري الحر”، لا سيما في حلب (شمال) التي تدور فيها معارك عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد “خرجت احياء الفردوس وبستان القصر والانصاري والاشرفية والسكري والفرقان وباب قنسرين والمعادي والشعار والقاطرجي وحلب الجديدة” في تظاهرات اسبوعية مناهضة للنظام، ومطالبة بتوحيد المجموعات المقاتلة المعارضة له التي تفتقر لهيكلية واضحة.

وشهدت حلب الجمعة معارك “غير مسبوقة” و”على جبهات عدة” بحسب ما افاد سكان والمرصد، غداة اعلان مقاتلين معارضين شن هجوم “حاسم” على القوات النظامية في المدينة.

وبث ناشطون على شبكة الانترنت شريطا لتظاهرة في حي بستان القصر (جنوب غرب)، هتف المشاركون فيها عبارات داعمة لحي صلاح الدين (شرق) الذي يتعرض للقصف.

وردد المتظاهرون عبارات منها “صلاح الدين نحنا رجالك للموت” و”صلاح الدين جايي التحرير”. كما شملت التظاهرات بلدات عدة في ريف حلب، منها الابزمو التي بث ناشطون على الانترنت شريطا يظهر متظاهرين يرددون عبارة “الجيش الحر الله يحميك”.

وشهدت بلدات عدة في ريف دمشق ومحافظة حماة (وسط) وادلب (شمال غرب) والحسكة (شمال شرق) ودرعا (جنوب) تظاهرات مماثلة. كذلك بث ناشطون شريطا لتظاهرة في بلدة سرمدا بريف ادلب، ردد فيها المتظاهرون عبارة “خافوا الله يا عرب، يا عرب خذلتونا”، و”هذا يردد هذا يدين، وبالقصة مانن (ليسوا) عارفين”. وفي كفر زيتا في حماة، ردد المتظاهرون بحماسة عبارة “الله محيي الجيش الحر” خلال تظاهرات الجمعة.

 وتشهد مختلف المدن والمناطق السورية منذ منتصف مارس 2011 تظاهرات مطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد. وبدأت الاحتجاجات سلمية قبل ان تتحول الى نزاع مسلح مع استخدام النظام القوة المفرطة لقمع المعارضة. وحصد هذا النزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا اكثر من 30 الف قتيل، بحسب المرصد.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق