آراؤهم

أنا لا أكذب ولكني أتجمل

أنا لا أكذب ولكني أتجمل فيلم تلفزيوني مصري , عن قصة للكاتب إحسان عبد القدوس بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم قصة الفيلم تدور قصة الفيلم حول شاب جامعي متفوق من أسرة فقيرة تسكن بمنطقة المقابر, حيث يعمل ابيه حفاراً للقبور , وأمه تعمل بخدمة البيوت , وهذا الشاب يعاني من حالة من النفور والتمرد على الوضع وبيئة الفقر التي يعيشها ، ونتيجة لذلك يتظاهر أمام رفاقه بالكلية بأنه من أسرة ميسورة وغنية، تنشأ علاقة حب بينه وبين إحدى زميلاته بالكلية (آثار الحكيم)، والتي هي من عائلة ثرية وتسكن بأحد الأحياء الراقية, ولا يخبرها بحقيقة الفرق بالمستوى المادي بينهما, ولكن يتم كشف هذا الخداع على يد أحد زملاءه , فتفاجئ الفتاة بأول الأمر, ولكنها تلتمس له العذر, بل وتتمسك به أكثر, بالرغم من نصيحة المقربين لها بعدم جدوى هذه العلاقة وعدم تكافؤها, وتقرر الارتباط به بعد أن يتخرج من الجامعة, فالفقر ليس بأمر معيب حسب قولها ولكن يتبين لهذه الفتاة بأن تمسكها بهذا الشاب بعد معرفة حقيقته لم يكن إلا ردة فعل مؤقتة, فتخبره بأنها لن تستطيع أن تكمل معه الارتباط, فيفاجئ هو بقرارها ويحاول أن يبرر لها بأن مافعله هو أمر يفعله الجميع, رجالا ونساء, فهو لم يكذب عليها بمشاعره ولكنه كان يتجمل ويحاول تحسين صورته 
….
ونرى اليوم من يلتزم في مبدأ وبعدها بستة اشهر يقول للضرورة أحكام ومن يفتي و البعض من يكذب وبعدها يبرر موقفه وكأنه يقول ” انا لا اكذب ولكني أتجمل ”  أي مبدأ هذا الذي مدته لا تتجاوز 6 اشهر !!! 
المبدأ هو المبدأ تعيش معه وتموت معه ولا يتغير مع متغيرات الحياة خاصة اذا كانت مبادئ وطنية خالصة 
والبعض منا يبرر لشيخ القبيلة وشيخ الدين وعميد العائلة أو حتى لنائب سابق أو ناشط سياسي مشاركته للإنتخابات الأخيرة ، ان كنت من يبرر لأي سبب كان فتأكد بأن هناك خلل في ايدلوجياتك وفي انتمائك السياسي .. بإختصار بعد قبولك بالصوت الواحد و بإنفراد القرار حكومياً لو تملك 50 نائباً لن تستطيع تغيير مكان طاولة في وزارة الصحة .. كل الإحترام لمن قاطع ولمن شارك ولكن لمن يكذب اقول له التاريخ لن يرحمك وأحفادك . 
@AliTowainah 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق