آراؤهم

أصحاب الدماء الزرقاء

رغم الفائض في الميزانية للدوله والعوائد المالية  المليارية الضخمة  من المفترض ان تكون الرفاهية والتنمية والإقتصاد والرخاء يعم البلاد مهما كانت الظروف ، نجد ان هناك أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية ويوجد كوارث مثل كارثة الإسكان والبطالة والقروض والصحة والتعليم والمسرحين ! والسؤال المهم من هو المستفيد من افتعال هذه الكوارث والأزمات من ( الا شيء الى شيء ) .. الجواب بكل بساطة هم ” اصحاب الدماء الزرقاء ”  وبرعاية حكومية شاملة للفساد وبالأدلة
أولا كارثة الإسكان وطابور الإنتظار الذي تجاوز 110 آلاف مواطن ومدة الإنتظار التي تجاوزت 18 سنة انتظار !!!
لكي يستفيد اصحاب الدماء الزرقاء من إجارات عقاراتهم على المواطنين ورفع اسعارها مع زيادة الرواتب أو العلاوات مثل كفار قريش وتجارتهم السافلة ،
ثانيا ،، سوء الخدمات الصحية !!! لكي يجبر المواطنين الذهاب الى المستشفيات الخاصة وهي طبعا أملاك “اصحاب الدماء الزرقاء” ويستفيدون من فواتير ورسوم الدفع للعلاج والأدوية ،
ثالثا ،، سوء التعليم وأزمة المقاعد الجامعية المفتعلة لكي يذهب ويجبروا أولياء الأمور والطلبة المواطنين للذهاب للمدارس والجامعات الخاصة التي هي طبعا من أملاك ” اصحاب الدماء الزرقاء ” والإستفادة من رسوم التسجيل والدراسة 
 رابعا ،، التوظيف  وهنا أتحدى الشعب بأكمله بأن يحل لغز  توظيف ” اصحاب الدماء الزرقاء ” وهو استيلائهم على 90? من مقاعد وزارة الخارجية ، الديوان الأميري ، مجلس الوزراء ، ديوان المحاسبة ، مجلس الأمة والهيئات الدولية !!!
لا يستطيع احد ان يتعين في هذه الأماكن الا عن طريق الإعلان !!! وحين تكون في القطاع الخاص وبدون تأمين وظيفي  فمصيرك ان تجتمع مع إخوانك المسرحين  ! لا يوجد هذا الشيء في اي مكان بالعالم الا في الكويت لذلك نرى البطالة تتزايد 
خامساً وأخيرا  ،، القروض وهي كارثة مفتعلة من ” اصحاب الدماء الزرقاء ” بعد سوء الخدمات الصحية والتعليمية وأزمة الإسكان ورفع الإجارات والبطالة والغلاء المعيشي وبدون رقابة من وزارة التجارة اي حتى البضاعة الفاسدة تدخل ولا يعلم المواطن المسكين … مجبر أخاك لا بطل .. لا طريق له الا الإقتراض والسلفة وحتى الاقتراض نهب ” اصحاب الدماء الزرقاء ” المواطنين برفع الفوائد اي قتلوا القتيل ومشوا في جنازته بعد تعذيبه .. انجس واوسخ واقذر ملة عرفتها البشرية هم ” اصحاب الدماء الزرقاء ” ومقرهم الرئيسي مدينة الكويت للعلم هم  سبب الفتنه اليومية التي تشهدها البلاد من خلال قنواتهم وصحفهم وهم رأس تمويلها، يعتقد اصحاب الدماء الزرقاء بأنهم هم الوحيدون كويتيون والذين يحق لهم ثروات البلد وإدارة مؤسساتها بالتعاون مع حكومات الفساد ولكن يبقى نبراس الحق على الباطل وان لم يولد تزرعه الوجدان والتوعية لمعرفة من هو خصم الشعب الذي يستولي على كل شيء حتى المزارع والشاليهات والجواخير والاصطبلات والأندية والشركات وينتفعوا ويستفيدون من عذاب المواطنين .. 
وفي النهاية وبكل وقاحة يسأل ” أصحاب الدماء الزرقاء ”  لماذا يطالب الشعب بإسقاط القروض ؟؟؟

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق