آراؤهم

” مسمار جحا .. والأغلبية “

عندما كانت الأغلبية البرلمانية تتكون من 35 نائب في مجلس 2012 كان هذا اختيار أغلبية الشارع الكويتي وكان الجميع يتأمل الخير واحسنا الظن في جميع اعضاء تلك الكتلة البرلمانية  المتفق عليها من اجل الإصلاح رغم اختلاف أعضائها فكرياً  
وبعد إبطال المجلس بسبب خطأ إجرائي في تاريخ 20 يونيو 2012 استمر معضم اعضاء كتلة الأغلبية في الحراك الشعبي الذي عاصر المرحلة منذ أبطال المجلس وصدور المرسوم للصوت الواحد الى ان اصبح
هناك ” ائتلاف معارضة ” لديه خطط ومشاريع دستورية وقانونية وسلمية للمطالبة لمزيد من الحريات والمشاركة والإصلاحات السياسية . 
ولكن لم يتفق على ائتلاف المعارضة جميع من كانوا باالأغلبية .. وبعضهم شارك في الإنتخابات واصبح عضو في مجلس الصوت الواحد رغم معانات وتضحيات الحراك الشعبي برفضه !
وهناك من شارك بالتصويت وحث الشعب بالمشاركة !
وهناك من امتنع عن التعليق ! 
والسؤال الآن هل الأعضاء المتواجدين في مجلس الصوت الواحد هم من الأغلبية ؟ 
هل من شارك في تصويت لمجلس الصوت الواحد هم من الأغلبية ؟ 
هل من شارك في الترشيح لمجلس الصوت الواحد هم من الأغلبية ؟ 
هل من امتنع عن التعليق وتسجيل موقف هم من الأغلبية ؟ 
اذا كان احد الأجوبة نعم … سيكون الرد عليه ماذا تقول لمن سجنوا في قضايا سياسية من الحراك الشعبي 
ماذا تقول لمن عليه قضايا في المحاكم من زملائك د. خالد شخير وعلي الدقباسي وحمد المطر وغيرهم وماذا تقول عن سجن زملائك في كتلة الأغلبية البراك والداهوم والصواغ والطاحوس وماذا تقول لمن أصيب في المسيرات السلمية ومن فقد وظيفته وفصل من جامعته ودراسته من أصبحت لدية مشاكل اجتماعية  ؟ 
كلمة ” الأغلبية ” أصبحت مسمار جحا بإسم المعارضة الكويتية التي كانت ولإزالت هي قدوة لأبنائنا في المواقف الوطنية المشرفة التي قدمت التضحيات من اجل الحريات وحقوق المواطنين ورفع اسم الكويت في جميع المجالات ..
 شخصياً اعتبر الأغلبية هي كتلة نيابية سابقة انتهت ولمواقفها ومبادئها  كل التقدير والإحترام ولكن لمن تخلى عن المبادئ والمواقف .. برأيي يجب ان لا يكون محسوباً على المعارضة بمسمار جحا بإسم ” الأغلبية ” 
لأنه سيدمر اي مشروع إصلاحي سياسي .
علي توينه 
رئيس تحرير مجلة الأحرار الكويتية 
Ali Towainah 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق