تحقيقات آراء رصدتها ((سبر)): إرشادات "الصحة" يجب ألا تغيب.. لضمان السلامة من المرض

رعب “انفلونزا الخنازير”.. عاد مجددًا

بدأت هواجس الخوف من عودة مرض أنفلونزا الخنازير مرة أخرى إلى البلد، وحالة الاستنفار بدأت على المواطنين والمقيمين وذلك بعد ما أكده أحد المسؤولين بوزارة الصحة باكتشاف حالة مرضية جديدة بانفلونزا الخنازير في مستشفى الجهراء تعود لمواطن قادم من احدى الدول الخليجية، وبذلك تكون 6 حالات مصابة بالكويت رسميا لهذا العام.
قد يكون فايروس إنفلونزا الخنازير اعتاد عليه المواطنين والمقيمين في كثرة التحذيرات منه وهو ليس حديث العهد، ومن كثرة الأقاويل والأخبار عنه أصبح لدى البعض غير مبالي بالأمر.
ولكن ظهرت في الآونة ظاهرة التخوّف منه وهذا ما يتطلب لتكون هنالك تدابير وإجراءات محددة ومشددة ليس في المطارات فحسب بل في كل أماكن التجمعات، كالمدارس والمستشفيات والمرافق التي يحتشد فيها الناس، وذلك لسرعة انتشاره وما يحمله من مخاطر في أعراضه وتأثيراته.
 
وعلى الرغم من التدابير التي تم اتخاذها على الصعيد لطبي إلا أنه لم يتم القضاء على التهويل الذي يعيشه الناس، خصوصا أن هناك تأكيدات بأن بعض الأشخاص تعرضوا إلى ذلك الفايروس، وهذا ما ينذر بالخطر في أماكن التجمعات، فهل نعود إلى المربّع الأول من خطورة التجمعات والحذر ولبس الكمامات.
وهناك مجموعة تساؤلات يطرحها الواقع التي نعيش على أرضه، وهي هل تزداد المخاوف مع اقتراب شهر رمضان المبارك وموسم الحج اللذين يكثر فيهما التجمعات؟ وهل الهروب من التجمعات يكون الشخص في مأمن كامل؟ وهذا لا يمنع ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، واتخاذ الحيطة والحذر في الوقاية من الإصابة.

وفي هذا السياق كانت لـ وقفة مع المواطنين والمقيمين بشأن ظاهرة المخاوف من انفلونزا الخنازير.. وفيما يلي التفاصيل:
وقال المواطن أحمد حمود: “بعض الصحف قبل شهرين أكدت ان مستشفى الأمراض السارية يستقبل شهريًا من حالتين إلى ثلاث مشتبه بإصابتها بانفلونزا الخنازير، بعضها تُثبت إصابته ويتم علاجه بمضاد”، مستغربًا من أن الحالات التي لم يتم شفاؤها، هل هي باقية تحت العلاج أو خرجت من المستشفى لأنها شفيت تماما؟ مع العلم إنها بالأصل مصابة بالمرض، وكيف يتم التعامل مع هذه الحالات؟
وأضاف أن مرض انفلونزا الخنازير هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها، وعادة ما تكون أعراضه مشابهة لأعراض الانفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم وارتفاع حرارة الجسم والإرهاق والآلام في العضلات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأمراض كيف الشخص يعرف إنه مصاب بهذا المرض أم لا، فلا بد من إرشادات توعوية من قبل وزارة الصحة بإشراف أطباء متخصصين بهذا الأمر.
من جهته، طالب بتخصيص مختبرات خاصة لتقديم خدماتها ورعايتها الصحية لمرضى انفلونزا الخنازير، على ان تقوم وزارة الصحة بتسخير الإمكانات الممكنة لهذه المختبرات للسيطرة على هذا الوباء.
ويضيف: على الوزارة أن تضع خطة علمية متكاملة للتعامل مع اي حالة اشتباه بمرض انفلونزا الخنازير، مشددًا على دراسة عوارض وأخطار المرض.
بدوره، قال المقيم هاني خلفاوي أن بعض الدول تعاني من ذلك الفايروس وقد تكون البيئة التي يعيش فيها الشخص في دولته مهيأة أن يصاب بالفيروس، مشددًا على فحص كل من يقيم في هذه البلد، حتى لا يكون سببا في انتشار الفايروس.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق