حوارات ناشدت وزير الداخلية النظر إلى حالتها

مواطنة لـ: ابني محروم من الجنسية.. رغم بلوغه الأربعين

اشتكت مواطنة من سوء ظروف ولدها البالغ من العمر أربعين عامًا، دون حصوله على الجنسية، حيث لم يتمكن من إكمال دراسته أو إيجاد وظيفة، ومحروم من الزواج حتى الآن.
المواطنة التي سبق لها أن تزوجت غير كويتي، وانفصلت عنه منذ فترة، ناشدت وزير الداخلية محمد الخالد في حديثها لـ “النظر في موضوعي بنظرة الأب لأبنائه واحتواء مشكلتي وتقبلها بقلبكم المحب لأبنائكم أبناء هذا الوطن الكريم المعطاء، سعادة معالي الوزير، أنا مواطنة كويتية أحمل الجنسيه الكويتيه الأولى بالتأسيس، وانتمي إلى عائلة جميع أفرادها يحملون الجنسية الكويتية الأولى أيضاً.”
وقالت: “كنت متزوجة من رجل غير كويتي ولدي منه 5 أبناء (ولدين و3 بنات)، ولقد انفصلت عنه من وقت طويل وقبل صدور القانون الخاص بتجنيس أبناء الأرامل والمطلقات، والحمدلله جميع بناتي حصلوا على الجنسية الكويتية بالتبعية لأزواجهن، وابني الاكبر حصل عليها تحت بند تجنيس أبناء الأرمل والمطلقات.”
وأضافت في عرض مشكلتها: “المشكلة التي أعاني منها معاليكم، هي مشكلة أحد ابنائي وهو الوحيد الذي لم يحصل على الجنسية إلى الآن من بين أخوته, حيث أننا منذ عام 2004 ونحن مستمرون بمراجعة الإدارة العامة للجنسية والجوازات ولكن دون جدوى. 
كما قالت : “سيدي معالي وزير الداخلية أن ابني بلغ به العمر سن الواحد والأربعين عاماً، وبالرغم من أنه استوفى جميع متطلبات الحصول على الجنسية إلا أنه دون وظيفة ولا شهادة ولا زوجة ولا أولاد، وذلك بسبب عدم حصوله على الجنسية الكويتية إلى وقتنا هذا.”
واختتمت بقولها: “لذلك أتقدم لسعادتكم ولطيبة قلبكم المحب لأبناء هذا الوطن النظر بعين الرأفة في موضوع حصول ولدي على الجنسية الكويتية، والتي يستحقها تحت بند تجنيس أبناء الأرامل والمطلقات خصوصًا أن أخيه الأكبر قد حصل عليها تحت نفس البند، وأطال الله عمركم وحفظكم للوطن وابناءه ذخرا.”
و تحتفظ بكافة بيانات المواطنة، لمن يريد أن يطلبها من المسؤولين. المراسلة عبر إيميل sabr@sabr.cc

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق