سبر القوافي

يقتات الظالمون لحوماً لله عائدة.. أفلا يخجلون؟

يظلمُ الكاتِبُ نفسهُ نوعاً 
يُظلَم مِن ذوي العين القارِئة 
صداً و رداً بكيد للكائدين 

فلن تعي فلن تصل إلى مطلعي 
فلن تبتغي من تطبيقَ كلامي  
غيرَ هدمه 
و لو وددتَ لوصفتهُ 
زانياً فَرجمته 

هُنا كاتِباً مُوحِّداً مُسلِماً 
قضاهُ القضاء فالولاء للحق 
ومن ذوي الحِقدَ الدفين البراء 

لا يسَعُني ان أضع 
العالَمَ أمامَ عيني  
أو بين سطرين إثنين 

الحكم كحكم الحاكم ومحكمةً 
والقاضي نائم! 

أيّ عدلٍ أن يجعل الندَ نِدًا 
فَيَصِلُ بطريقهُ لقطعِ يدٍ؟


بريء والذي فطَر السماء
إنني بريء

فكيفَ لي أن أحمي فتاةً مُسلمة
من عِرضي وحولي
ذئاباً مُحتلّةً تدمي؟ 

لا تصِف حتى تُنصِف
لا تقطِف حتى تُنصِف
وأعيشُ بنِصفَ روحٍ
يُصيبُني جرح مسلمٍ
ونزيفَ جوعٍ
 
يقتات الظالمون لحوماً لله عائدة
أفلا يخجلون؟

فلا حول ولا قوة إلا بالله

السيد الإيهاب 
إيهاب الزهراني 
@ehabsway

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *