آراؤهم

” داعش وانتهاك حرمة بيوت الله “

كلنا يعلم بأن المساجد هي بيوت الله عزوجل ، ولها من الحرمة ما لانستطيع وصفه ، من إجلال وتقديس وعظمة وحرمة . 
من يرتاد بيوت الله عزوجل ، فهو في ضيافة رب العالمين ، دعاه المنادي للصلاة ، فلبى مسرعاً ،  أمر الله في إقامة الصلاة وعمارة المساجد بالذكر والتسبيح .
قال تعالى :
{  فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ }
فهل يُدرك الدواعش المجرمون على من اعتدوا ؟؟!!! لقد اعتدوا على ضيوف الرحمن وفي بيت من بيوته .
وااااعظيماه ،، ما أقبحه من اعتداء على قائم وراكع وساجد وذاكر في مساجد الله عز وجل  .
أيُّ فكرٍ هذا الذي يتبناه الدواعش المجرمون إنه الضلال والعمى عن الحق والصواب  .
إنه الجهل المُطبق والذي تمكن ، منهم وتحكم فيهم ، وتلبسوا به غروراً وعناداً واستكباراً ، وزوراً .
بمزاعمهم الموهومة والباطلة ، تحت مسميات واهية ورايات ملئة حِقداً وكرهاً ، ليس لفئة معينه ، بل لكل من خالفهم أوعارض فكرهم . 
تنادواْ فرحين عليه وللتقرب به ، على نحره ،  أو حرقه أو تفخيخه وتفجيره ، إنها القربي للشيطان الرجيم .
ألا يعلم الدواعش الدجالون المجرمون ، بأن بيوت الله عز وجل يعمرها المؤمنون ، ويحيون بها الفرائض ، امتثالاً واستجابةً لامر الله عز وجل . 
ولا سيما في هذه الليالي المباركة ، من شهر الخير والرحمة ، شهر رمضان ؟؟ . 
قال تعالى :
{ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ }
لقد أرعب الدواعش المسلمين عامة ، من دخول بيوت الله عزوجل ، والصد عن إقامة الصلاة ، وهذه أعظم حرب تشنها داعش المجرمة ، على الله تعالى وعلى بيوته وعباده المؤمنين .
ختاماً :
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه .
حفظ الله الكويت من شر الاشرار وكيد الفجار .
كتبها : د. خالد المرداس

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق