آراؤهم

عاطفة المنافقين

هم يظهرون غير ما يبطنون وعلى مصالحهم يتلونون .. سواء كانت سياسية او اقتصادية او حتى اجتماعية، ولايكتشفهم الا فئة واحدة هي من تتعامل مع اي قضية وفي اي سياق سوى بـ”المنطق”.
المنافقون، وخاصة السياسيين هم من يتحركون وفقاً لمصالحهم، وهنا اقصد المصالح التي تعلو على حساب الوطن هم ارذل المنافقين لأنهم لا يشعرون بما يفعلون ولا يقرأون ما يكتبون للتاريخ ، منهم على حساب تفكك المجتمع مستعد ان يفعل اي شيء من اجل مصالحه ، بإستخدام ” العاطفة ”  وطبعاً الحكومة لازالت في نظامها المعهود ” فرق تسد ” وهنا يبتدئ الربط بين تلك الحكومة وذاك المنافق ولا يكتشفها الا المفكرين الناضجين الوطنيين الذين لا مصالح تعلوا على مصلحة الوطن ، ومن لا يسعى لمصالحه هو انسان غير عاقل أصلاً ولكن لا تكن هذه المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة وعلى دمار المجتمع وتقسيمه ! والتساؤلات الآن :
  • أين الطائفيين عن الحراك الوطني ؟ 
  • اين الطائفيين عن نصرة المسحوبة جناسيهم ؟
  • اين الطائفيين عن سجناء الرأي ؟ 
  • ولماذا تخلوا دائماً المعتقلات من ابطال الطائفيين ؟
والسؤال ايضا لمن انتخب أعضاء المجلس الحالي: 
  • اين الطائفيين عن الأزمة الإقتصادية ؟
  • اين الطائفيين عن أزمة الأخطاء الطبية التي راح ضحيتها مواطنين ؟ 
  • اين الطائفيين عن أزمة السكن والمسرحين من القطاع الخاص ؟ 
والرابط بين المنافقين كبير جداً وهو ترابط بينهم وبين اصحاب الدماء الزرقاء وأصحاب النفوذ، والدليل لايوجد احد الطائفيين لايملك من الأموال والشاليهات والمزارع وهو عامل مشترك بينهم ولا يوجد سجين طائفي ولا يوجد سجين فاسد !!! ولكن يوجد وطن سجين.
تمر الكويت بظروف صعبة وهي وطننا الوحيد ظروف الإرهاب والإقليم المشتعل وافضل حل اقتصادي لمواجهة الأزمة الإقتصادية هو سحب جميع الشاليهات بالساحل الجنوبي وعمل منتجعات سياحية بأسعار رمزية كما اقترح النائب السابق مسلم البراك قبل اكثر من 5 سنوات ليستنشق جميع المواطنين والمقيمين في الكويت لا مجموعة فقط وبفائدة وعائد لخزينة الدولة . وبوجهة نظري أضيف سحب جميع المزارع التي اخذت بغير وجه حق وبدون عمل قائم ،، وعمل مشاريع انتاج زراعي لأصحاب المشاريع الصغيرة والمبادرين للتأمين الغذائي وللتجميل والبيئة وغيرها في هذا المجال وسحب اي استغلال غير منفذة مشاريعها ولا خدماتها مثل الجواخير التي لا إنتاجية ولا فائدة من توزيعها وأيضاً تحويلها لأصحاب المشاريع والمبادرين اصحاب الدخل المحدود ، ولكن الحكومة لا تريد تعويض العجز من جيوب اصحاب الدماء الزرقاء .. تريدها من جيوب البسطاء ! 
لتبتعد عنا العاطفة ونختار العقل والمنطق الذي سيجنبنا المهالك ولنلتف حول الدستور .
علي توينه 
@AliTowainah 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق