كتاب سبر

“ماذا يعني الإرهاب الدولي”

حلب وغيرها من مدن الشام : هي من تحكي لنا معنى الإرهاب.
بإختصار شديد، إن سمعت عن كلمة إرهاب، فالمقصود هو الإسلام، يعني أنت أيها المسلم ، إرهابي، دموي، عدائي ،، إلخ.
يُقتّل المسلمون في كل مكان ولا بواكي لهم، ومع هذا مازال الإسلام يعني لهم بأنه إرهاباً في نظر من يحاول تشويه سمعته، من أعداء هذا الدين الحنيف، سواء كان من أهل بالعداء الصريح، أو ممن تلطخت أيديهم واقلامهم وخطاباتهم بالنفاق، ضد دين الإسلام .
ولا غرابة حين يصمت بنو علمان عن المجازر في شتى بلاد الإسلام، حتى أننا نبحث لهم عن إشارة أو كلمة،
ولو بالخطأ أو حتى تحت عبارة سقط سهواً ، لكن ما يعنيهم هو عودة الإختلاط، والمطالبة به. 
لكن يُقتل الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ، أمام نظر العالم كله، دون أن يحرك ساكناً بسم حقوق الإنسان الزائفة ! والمنظمات الصورية ، كذباً وزوراً .
ولو أن حيواناً قُتل ، لقامت لجان ومنظمات وحقوق الحيوان، برفع القضايا ؟!
لكن لاغرابة ، حين يتآمر على الإسلام من أهله ؟! فما تظنون حينها ان يفعل بنا الاعداء؟
مساكن تُهد على من فيها ، دون رأفة ولا رحمة !! 
جثث تُمزق، وأخرى تُحرق، وما زال هناك أُكذوبة ما يسمى لجنة تقصي الحقائق!
حلب تُباد وتصرخ، وقبلها حماه أُبيدت ، ولا مجيب! 
عجلة الإرهاب تطحن في الابرياء، وتدك منازلهم على رؤوسهم .
ولا أعرف كيف يُريد اعداء الإسلام ، محاربة الإرهاب، وهم من يتبنى فكرته ، وتنفيذ أجندته من خلال المجرمين الدمويين الممثلين للإجرام .
هل أصبحنا نخشى إسلامنا، دين السلم والسلام، والأمن والأمان.
هل تفشت سموم الأعداء، إلى أهل الإسلام، حتى اصبحوا يخافون من دينهم.
القدس جريح منذ قرون، تبِعه بلاد الرافدين، ثم لحق بهم بلاد الشام، وها هو بلد الحكمة (اليمن) يُمزق، وبلد الطبيعة (لبنان) يعج بالفتن والحروب، وبلاد المغرب يُصاب بالفتن والمحن وحروب متفرقة، ولا انسى الإبادة في بورما، وكذلك في مالي.
يا الله ،،، كل هذا، ولم يكتفي الاعداء بتمزيق الإسلام!
سؤال يطرح نفسه ، لكن إجابته صريحة من القرآن الكريم قال تعالى:”وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ”  .
ختاماً: يجتمع الإرهابيون الدمويون ليخططوا ، كيف هم يريدون القضاء على الإسلام واهله ، وبمشاركة ومباركة عملائهم.
اللهم احفظ الكويت واهلها وسائر بلاد المسلمين من سوء مكرهم وشر فتنتهم.
د. خالد المرداس

د. خالد المرداس

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق