نشر الممنوع

زواج المتعة!!

عبدالله المسفر العدواني
عبدالله المسفر العدواني

[email protected]

جميعنا يتعجب من القوة التي يتمتع بها تنظيم داعش الارهابي وصبر المجتمع الدولي عليه حتى أصبح يسيطر على مناطق شاسعة في العراق وسوريا..والغريب أن دول الغرب تتحدث أكثر مما تنفذ وتشجب وتعترض أكثر مما تعمل وهو ليس اسلوبها ولا منهجها المتبع في العادة.

داعش.. التنظيم الذي ذاع صيته في السنوات الأخيرة عندما تجلس وتفكر فيه وتحلل ما يحدث تجد الواقع يرشدك إلى حقيقة أظن أنها مؤكدة ولكن قبل أن أقولها أدعوكم لتسألون أنفسكم.. لماذا داعش السني يفجر ويدمر ويحتل مناطق السنة؟ ويقتل أهل السنة؟؟ لماذا عمليات داعش تركز على دول مثل العراق وسوريا والسعودية وتركيا ومصر والكويت.

هل سألتم أنفسكم عن النتائج التي حققها داعش.. داعش وبكل فخر لمن صنعوه استطاع أن يخرب الكثير من مدن السنة ويدمر منازل السنة واستطاع أن يهجر أهل السنة من مدنهم في الكثير من انحاء العراق وسوريا؟

لماذا داعش السني المتشدد حتى الجهل الأعمى لم يقم بعملية واحدة ضد من يعتبرهم أشد كفرا وأكثر خطرا وهم الفرس الشيعة في ايران.. لم نر العاصمة الايرانية طهران تهتز ولو مرة واحدة جراء تفجير داعشي.. ولم نسمع مذيع الاخبار يتحدث عن طائرة إيرانية تم تفجيرها في عرض البحر ولا حتى صاروخ طائش يضرب اطراف إيران من داخل المناطق التي تسيطر عليها عصابة داعش.

لقد كثر الحديث في هذه الآونة عن الاستنتاج الذي يعتقد أنه الأصح وهو أن داعش صنيعة إيرانية أو على أقل تقدير هناك زواج متعة بين داعش وطهران.. زواج هدفه تهجير السنة وخراب بلدانهم.

لاشك أن داعش هي أبي رغال العصر وهي من ترشد إيران كيف الطريق الى تدمير العرب والسنة وتهجيرهم وتنفذ مخططات ايران باقتدار.. داعش هي رمز الخيانة في هذا الزمان كما كان ابورغال قبل الاسلام حيث أنه الخائن الذي دل أبرهة الاشرم على مكان الكعبة وخان العرب فأصبح رمزا للخيانة.

عصابة داعش الخائنة والضالة تهاجم المسلمين السنة فقط وبعض الاوروبيين الداعمين للسنة بهدف الضغط.. ولم تقم بعملية واحدة في إيران؟ يا لها من مفارقة.. علما بانه ليس هناك فرق إن كانت داعش صناعة المخابرات الإيرانية أو غيرها فهي تقوم بدورها المأمول على أكمل وجه وتقوم على خدمة نظام بشار الأسد ونظام ملالي إيران بكل اخلاص وبراعة.

عصابة داعش الارهابية تطعن الجيش الحر في سوريا وتنسحب أمام بشار وجنوده بكل بساطة وبسرعة كما حدث في تدمر ما يدل على أننا أمام مخطط واضح لإعادة خريطة المنطقة والتقليل من حجم السنة ومناطق سيطرتهم وإظهار إيران بأنها الدولة المسالمة التي تكافح الارهاب والحليف الأهم للغرب فيما يحاول داعش أن يظهر كأنه الخيار الوحيد لمعادلة الكفة أمام الفرس والحد من طغيانهم وهيمنتهم.

داعش التي تجاور حدود مناطق سيطرتها إيران تتغافل وتتناسى أن لها هذه الحدود ولم نسمع يوما أنها تفكر مجرد تفكير في تهديد إيران الفارسية الشيعية.

يا لها من مفارقة لا تصدق إلا في حالة واحدة.. وهي أن إيران وداعش على علاقة ربما محرمة وهي بأي حال لن تفرق كثيرا عن زواج المتعة.

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

2 تعليقان

  • أقسم بالله العظيم أنه لا يوجد داعش ككيان إرهابي جديد ولا حتى زعيم حقيقي بإسم البغدادي ( هي القاعدة حليفة إيران و ذ راعها لضرب السنة في سوريا و العراق لمد النفوذ الإيراني و ضرب المنطقة فقط تغيير التسمية للتمويه ونجحت إيران في ذلك

  • وداعش لا تفجر ولا تحارب في اليمن الا في المناطق التي تحت سيطرة الحكومة الشرعية ولا تقترب من الحوثي، وقتلت داعش من قيادات الجيش الحر اكثر مما قتل جيش البس بشار داعش تفجر في العراق في مناطق الشيعة وغيرهم للضغط على الحكومة والشعب العراقي انهم بحاجة لمن يساعدهم في التخلص من الارهاب
    مثل ما احتضنت ايران القاعدة، فهي من اسست داعش عن طريق اخلاء المالكي لقياداتهم من السجون وتسليحهم عبر ترك الاسلحة لهم في الموصل وغيرها ويتم استدراج شباب السنة للانظمام الى داعش عن طريق دعاية اعلامية قوية لا يستطيعها الا الدول التي تسخر طاقتها لعمل هذه الدعاية
    للاسف الحكم في محكمة امريكية ضد ايران في قضية ١١ سبتمبر مرت مرور الكرام على الاعلام العربي وهي واقعة دامغة لتورط ايران مع القاعدة

أضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *