بورتريه عمرها 60 عاما.. لم تنجب.. عرفت بصرامتها وأناقتها.. تهوى المشي والطبخ

بريطانيا في عُهدة «المرأة الحديدية» الثانية

وفق ما كان متوقعا انتُخبت وزيرة داخلية بريطانيا تيريزا ماي والتي تلقب بالمرأة الحديدية، زعيمة لحزب المحافظين ورئاسة الوزراء وستمسك بمقاليد البلاد الأربعاء المقبل.

وسبق أن حملت رئيس وزراء بريطانيا الراحلة مارجريت تاتشر لقب المرأة الحديدية.

ولدت تيريزا ماي التي تشغل منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية في 01 أكتوبر عام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن. وفقا لـبي بي سي.

وقد رشحت الوزيرة ماي نفسها لرئاسة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لديفيد كاميرون، إذ فازت بالسباق بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.

وتعد ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا.

تصدرت قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الاولى.

لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي «المتشدد» ابو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن.

تعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.

دعمت ماي سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.

بريطانيا في عهدة «المرأة الحديدية» الثانية
وبقت ماي محتفظة بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها، مستقبل حزب المحافظين: حيث تقول: «إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا. نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وايجابية للمستقبل».

دعمت ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد.

وتعهدت بأن لا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأورووبي قبل نهاية 2016، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استنادا لموقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.

تطالب بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا.

بريطانيا في عهدة «المرأة الحديدية» الثانية
وزيرة الداخلية، المولودة باسم Theresa Mary Brasier في أول أكتوبر 1956 بمدينة «ايستبورن» عند ساحل المقاطعة المعروفة بلقب «أكثر مكان مشمس» في بريطانيا، وهي Sussex البعيدة في الجنوب الغربي 87 كيلومترا عن لندن، وفق «العربية.نت»، وهي طاردة المتطرف الشهير أبو حمزة المصري، السجين سابقا في لندن، والذي سلمته في 2012 الى الولايات المتحدة السجين فيها حاليا، وبعده بعام سلمت الى الأردن من كان سجينا مثله في لندن أيضا، وهو الأردني من أصل فلسطيني عمر محمود عثمان، المعروف بلقب «أبو قتادة» كما وبسفير «القاعدة» في أوروبا.

تيريزا ماي، الوزيرة منذ 2010 والمتخرجة في علم الجغرافيا من جامعة أوكسفورد، هاوية مشي وطبخ، مع أنها ذات صدر ضيق على الأطفال وتربيتهم كما يبدو، وزوجها الذي اقترنت به في 1980 فيليب جون ماي، هو مثلها أيضا، لذلك لم تنجب. وهي وحيدة والدها Hubert Brasier القسيس سابقا بكنيسة إنجلترا، والقتيل في 1981 بحادث سيارة. أما والدتها Zaidee الوارد بسيرتها أن «اسمها عربي من الشرق الأوسط» وقد يكون تأنيثا لاسم زايد، فلا تعلم لماذا أطلقه جدها على والدتها التي توفيت بعد عام من مقتل أبيها بالحادث «ربما لوروده بالتوراة كاسم لزوجة النبي ابراهيم»، وفق ما ورد بمقابلة معها، مع أن زوجة أبو الأنبياء اسمها سارة.

كما في سيرتها أن من قام بتعريفها الى من أصبح زوجها فيما بعد، هي بناظير بوتو، قبل أن تصبح رئيسة لوزراء الباكستان، والقتيلة في 2007 بالرصاص وهي بسيارتها تحيي المحتشدين لاستقبالها في مدينة «روالبندي» الباكستانية، فمال الصديقين إلى بعضهما، وانتهى الميل العاطفي بالزواج.
بريطانيا في عهدة «المرأة الحديدية» الثانية

 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق