كتاب سبر

اخذتها بيمناك يا فهيد!!

عبدالله المسفر العدواني
عبدالله المسفر العدواني

دلو صباحي

almesfer@hotmail.com

السيئة تخص والحسنة تعم.. للحزن فرادا وفي الفرح جماعة.. يتيم وقت الحاجة بألف أب وقت العطاء.. لاجئ يتحول إلى ابن لكل منافق لحظة الفوز.. هذا هو حال فهيد الديحاني.. بطل الكويت والعالم الذهبي الذي راح مغضوب عليه ليعود بطلا رغم أنف المشككين المتصارعين من أجل مصالحهم ونفوذهم.

البطل الذهبي فهيد الديحاني حصل على الميدالية الذهبية للحفرة المزدوجة في الرماية في أولمبياد ريو 2016 كلاجئ يحمل علم الاولمبياد وليس علم الكويت.. ورغم ذلك يأتي من كانوا يخونون أي مشارك كويتي في الاولمبياد ليباركوا له ويسعدوا بالانجاز الذي حاولوا وقفه ومنعه وعرقلته.

الآن هب المنافقون مناديب المنتفعين والمتسلقين والفاسدين ليقولوا لفهيد مبروك رفعت اسم الكويت وهم من منعوا رفع علم الكويت في الاولمبياد وهم من حطوا من شأن الرياضة الكويتية التي ستظل بإذن الله خفاقة ومتألقة وبها أبطال من الذهب رغم كل شئ ورغم أنف هؤلاء.

الآن جميعهم يبارك لفهيد هذا الانجاز العظيم وكأنهم صانعوه أو من ساندوه وفي لحظة تحول موقفهم مئة وثمانين درجة من رافضين إلى مباركين سعداء بالانجاز الكويتي الذي حققه ابن الكويت البار الذي تحمل على نفقته الخاصة كل مصاريف المشاركة في الاولمبياد بينما ينعم ممثلي الحكومة وبالبطبع نواب المجلس بكل المخصصات الممكنة والسرية والعلنية والخاصة.

مبروك يا فهيد يا بطل الشعب يا بطل الكويت يا بطل العالم.. واحذر من هؤلاء المنافقين المتسلقين أن تكون سلما في تبيض وجههم المسودة.. واحذر دعوات الفاسدين التي سيوجهونها إليك لزيارتهم واحذر أن تقبل تكريمهم المزيف الهادف لمصالح انتخابية وشخصية.

السؤال هنا ماذا كان مصير فهيد لو أنه لم يفز بالذهب؟ هل كانوا سيتحولون أيضا لشكره لأنه شارك أم كانوا سيذبحونه لأنه لم ينفذ قرار الحكومة والمجلس بعدم المشاركة.. ماذا كان سيفعل هؤلاء لو أن فهيد عاد بخفي حنين من الأولمبياد؟!

عيب يا ممثلي الحكومة ويا نواب المجلس المتسلقين.. عيب أن تتحولوا في لحظة من الهجوم على المشاركين في الاولمبياد لانهم ضربوا عرض الحائط بالقرارات الخاطئة التي حرمت الكويت من المشاركة ورفع علمها هناك إلى مهنئين على انجاز دولي كنتم أول من وقف ضد تحقيقه.

النفاق واضح جدا لا لبس فيه.. والانجاز عالمي لا شك فيه.. وفهيد علم كويتي ارتفع عاليا في الاولمبياد رغم اصرارهم على تجميد علم الكويت في المحافل الدولية لأسباب واحقاد شخصية.. فهيد مفخرة للكويت وشعب الكويت.. فهيد وفوزه شاهد جديد على أن المناديب ومعازيبهم حتما سيذهبوا لمزبلة التاريخ عاجلا أو آجلا.. ويظل علم الكويت خفاقا بإذن الله على مر السنين وفي كل الميادين.

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

تعليق واحد

  • أتمنى القرار بيدي اول شيء اسويه احل المجلس واقيل الحكومة لانهم كلهم عقيمين عجزوا عن ان ينجبوا قوانين مهمه يا مجلس وحكومة عقيمة ارجوكم ارحلوا فالكويت تستاهل الأفضل والشعب الكويتي وفى لبلده وانتم خنتم الكويت والشعب كم رغبة سامية لصاحب السمو خذلتموه بها وعجزتم عن تنفيذ رغبات صاحب السمو والنهوض بالبلد وفشلتو في خطة التنمية وأهدرتم المال العام , قلبي يحترق على الكويت بلدى الحبيب لا تيأس الفجر قريب

أضغط هنا لإضافة تعليق