عربي وعالمي

الجيش اليمني يبدأ عملية عسكرية لتحرير مديرية “الغيل” من الحوثيين

بدأ الجيش اليمني و”المقاومة الشعبية”، صباح السبت، عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من مديرية الغيل بمحافظة الجوف، شمالي البلاد، من الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال مركز الجوف الإعلامي التابع للمقاومة في المحافظة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “أفراد الجيش والمقاومة الشعبية بدأوا عملية عسكرية لتطهير ما تبقى من مديرية الغيل، من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم”.

وأضاف أن “العملية تتم بالتنسيق مع طيران التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية”، مشيراً إلى أن طيران التحالف شن اليوم غارات مكثفة على مواقع عسكرية للحوثيين بالتزامن مع هجوم للجيش والمقاومة في المديرية نفسها، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وتقول القوات الحكومية إنها باتت مسيطرة على معظم محافظة الجوف، في حين ما يزال الحوثيون يسيطرون على عدة مناطق بالمحافظة من بينها مناطق في مديرية الغيل.

وتكمن أهمية الجوف، كونها حدودية مع السعودية، والسيطرة عليها تعني السيطرة على تلك الحدود، والمنافذ البرية بين البلدين، كما أنها تحد محافظة مأرب النفطية، ومحافظة صعدة معقل الحوثيين.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، مجلساً سياسياً لإدارة شؤون البلاد، من جانب واحد.