برلمان حوارات

مرشح الـ 2 عمر الطبطبائي لـ : رئاسة مرزوق الغانم الأسوأ في تاريخ الكويت ولن أصوت له

  • مع إلغاء الصوت الواحد وداعم للقوائم النسبية
  • وثيقة الإصلاح الاقتصادي “كارثية” ولدينا الحلول بعيدا عن جيب المواطن
  • ضد استخدام الجنسية كورقة سياسية والقضاء وحده من يقرر مصير الجناسي
  • أوضاع البلد الحالية وحالة الإحباط ما دفعني للمشاركة في الانتخابات

 

 

نفى مرشح الدائرة الثانية المهندس عمر الطبطبائي ما يتداوله البعض بأنه مدفوع من مرزوق الغانم لخوض انتخابات مجلس الأمة، مؤكدا أن قرار مشاركته سببه الرئيسي ما تشهده البلاد من أحداث سببت حالة من الإحباط لدى الشباب بشكل خاص وأهل الكويت بشكل عام.

وكشف الطبطبائي في حوار خاص مع عن مواقفه وآراءه تجاه العديد من القضايا التي تتصدر المشهد السياسي حاليا سواء قضية سحب الجناسي والصوت الواحد والوثيقة الاقتصادية والحريات.

 

وفيما يلي نص الحوار:

* يتداول البعض معلومة أن “مرزوق الغانم” هو من دفع بك مرشحا في هذه الانتخابات؟

  • في فترة الانتخابات وخاصة في الأيام الأخيرة التي تسبق عملية التصويت  تنتشر الشائعات، ولكن ومن يعرفني جيدا ويعرف خطي سيدرك تماما أنه لا مرزوق الغانم ولا غيره يستطيع حتى التدخل في الحملة.

* فما الذي دفعك إذا لخوض هذه التجربة؟

  • أوضاع البلد هي السبب الرئيسي، فنحن مجموعة من الشباب نعمل سويا منذ وقت طويل ونسعى لإيجاد حلول لبعض المشاكل، وها هو الوقت المناسب كي ترى هذه الأفكار النور من خلال عضويتي في مجلس الأمة التي تتيح لي اقتراح وتشريع وتعديل القوانين. فاليوم نشهد حالة احباط لدى الشباب الكويتي بشكل خاص وأهل الكويت بشكل عام ، فأصبح واجبا علينا محاربة هذا الاحباط من خلال إرجاع المؤسسة البرلمانية الى الأمة لأن في الفترة الماضية سُلبت منا هذه المؤسسة ولم تعد تمثل الأمة ولا رئاسة الأمة تمثل الأمة، وندائي للشباب الكويتي بأن يبادر ويغير المعادلة السياسية.

* لماذا يلجأ البعض إلى حرب الشائعات في هذه الفترة؟

  •  الانتخابات عبارة عن حسابات سياسية، وبعض المرشحين للأسف يلجأ لاستخدام الإشاعات ، واليوم نحن أمام مواقع قوى، البعض منهم يدرك بأن الخط السياسي الذي نتبناه ومقتنعين به لا يتوافق مع خط صاحب الاشاعة لذلك يحاول ضرب بعض الأسماء ببعضها البعض لكي تنحصر المنافسة في أسماء معينة ، وثمة أسماء لا يرضى عنها الغانم وتسبب له توترا شدياد لذلك تم ترويج إشاعة زنني مدفوع منه محاولنا إشغالنا في أنفسنا، وأنا خطي السابق معروف ولم أتغير، وموقفي الشخصي معلن من رئاسة المجلس بأنها لن تذهب مستقبلا لمرزوق الغانم وأن رئاسته السابقة كانت الأسوأ في تاريخ الكويت.

* من اللافت بروزك في الدعاية الانتخابية سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلانات المدفوعة بشتى أشكالها.. هل ثمة من يدعمك ماليا..؟

  • ولله الحمد توفقت بمجموعة من الشباب وأبناء الدائرة المخلصين الذين يديرون حملتي الإعلامية ويدعمونها لأننا جميعا توافقنا في الأفكار وفي خطنا السياسي الواضح والمعلن لدى الجميع ، وخذ مثالا على ذلك.. حواري معك الآن غير مدفوع الأجر ، فالحمد لله الذي سخر لي الكثير من النشطاء الداعمين والاعلانات والدعاية غير مدفوعة الأجر لإيمانهم بأفكارنا ومصداقيتنا.

* ما رأيك بقضية “الصوت الواحد” .. وهل أنت مع التوجه الذي يؤمن به كثير من المرشحين بضرورة تعديله في المجلس المقبل؟

  • العمل الفردي لا يساعد في إنجاح العمل البرلماني، والصوت الواحد كرس الفردية التي لا تبني ولا تطور المجتمعات، وأنا مع كل الافكار التي تنقلنا الى العمل الجماعي وسأكون داعما لذلك ومتبنيا لفكرة القوائم النسبية المختلطة بأن تُشكل بقوانين على ألا تقوم وفق أسس قبلية ولا طائفية ولا عرقية أوفئوية، فالقوائم تعزز العمل الجماعي وتجسد فكرة الديمقراطية الحقيقية ، وإن تم التصويت على الغاء الصوت الواحد فأنا سأكون داعما لذلك.

* وماذا تقول عن ما سمي بـ “وثيقة الإصلاح الاقتصادي” التي أقرها المجلس السابق؟

  • هذه الوثيقة هي الكارثة الاقتصادية وليست سوى وهم وكذب حيث تحمل في طياتها تناقضات كثيرة فلا تتطابق أولى صفحاتها مع آخرها. ثم إننا بالفعل لدينا الحلول والامكانيات التي لا تجعلنا نقترب من جيب المواطن أونرفع أسعار البنزين أو نفرض الضرائب على المواطن والشركات الكويتية.
    لماذا لا يحدث لدينا توطين لمشاريعنا الخارجية التي تملك الدولة فيها نسبا كبيرة وهذا سيحد من البطالة ويوفر فرص عمل لأبنائنا حديثي التخرج الذين لا يرون لهم مستقبلا مشرقا في بلدهم الكويت رغم كفائتهم الكبيرة.

* وبالنسبة للقضية التي تتصدر أولويات غالبية المرشحين .. سحب الجناسي.. ما هي رؤيتك للأمر؟

  • مسألة التزوير ومحاسبة المزور والجهة التي سمحت بهذا العبث ، أما مسألة أن يتم استخدام الجنسية كورقة سياسية، فأنا ضد هذا الأمر، فلا تصل بنا الخصومة حدا أن يتم تجريد المواطنين من كافة حقوقهم المدنية فقط لأنهم يختلفون معك في آرائهم السياسية وبأنها لا تعجبك. فمنح الجنسية أمر سيادي لكن اسقاطها وسحبها يجب ان يكون ذلك عبر الأطر والقنوات القانونية والمؤسساتية وأقصد هنا القضاء الكويتي.

* برأيك.. لو طلبت منك تلخيص أسباب الخلافات التي تشهدها الكويت بكلمة.. ما هي؟

  • العناد.. الاختلاف أمر طبيعي وصحي لكن العناد يعيق التقدم والتطور والاصلاح ، والدستور الكويتي يطالب الحكومة بإعلان رؤيتها والعمل على انهائها بفترة زمنية معلنة ولم نر رؤية ولا عملا باعتراف الحكومة نفسها بالفشل ولم نر فردا من أفراد هذه الحكومة يحاسب ولم نشهد لنائب واحد فقط من نواب مجلس ٢٠١٣ أنه سأل أو حاسب الحكومة.

* كلمة أخيرة توجهها للشعب الكويتي عامة وأهالي الدائرة الثانية خاصة؟

  • لاشك أنه يحزنني حالة الاحباط والتشاؤم في صفوف أبنائنا من عدم ضمانهم ورؤيتهم للمستقبل. في كل سنة يتخرج لدينا من الشباب عشرات الآلاف ولا يجد عملا له لذلك نجد البعض منهم يترك البلاد بحثا عن فرص عمل أفضل ، وللاسف توجد لدينا بعض الجهات تدفع باتجاه غرس ثقافة الفشل واليأس بأننا لا نستطيع تغيير واقعنا رغم أن اجدادنا عاشوا حياة اصعب من حياتنا هذه ووضعوا لنا دستورا بكفاحهم ونضالهم السلمي ، لذلك علينا تكملة مسيرة الأجداد في يوم الاقتراع ونحقق أحلامنا لوطننا ولأبنائنا وشبابنا .
    البعض غضب من مخرجات الدائرة الثانية في السنوات الاخيرة وغفل أنها أخرجت لنا على مدار سنوات رموز وطنية يشار لها بالبنان بإثرائهم للتجربة البرلمانية والديمقراطية ، فأنا ثقتي كبيرة بأبناء الدائرة الثانية وشبابها ورجالاتها بأن يختاروا يوم الاقتراع الكفاءات وكل من يراعي المصلحة الوطنية ويمثلهم خير تمثيل.

img_5703

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق