عربي وعالمي

حال حظرها بأمريكا.. وجهة «الإخوان» القادمة ألمانيا وبريطانيا وماليزيا

سيكون من الصعب على “الإخوان المسلمين” ممارسة أنشطتها داخل الأراضي الأمريكية، أو الإقامة فيها،  في ظل رغبة الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب في إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب إلى جانب تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، ما قد يدفعها إلى البحث عن دول أخرى، كبديل مناسب لها.

ورجح خبراء في الحركات الإسلامية، أن الدول الأقرب للإخوان في حال حظرها داخل الولايات المتحدة هي: بريطانيا، ألمانيا، السودان، إندونيسيا، ماليزيا، فضلا عن قطر وتركيا.

وقال ريك تيلرسون المرشح لتولي منصب وزير الخارجية في إدارة ترمب، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، إن إدارته ستضع جماعة “الإخوان” ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبًا إلى جنب مع تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.

وعلى الرغم من أن خبراء ومحللين استبعدوا هذا السيناريو، بدعوى أنه قد يتم استخدام الجماعة كسلاح ضد المنظمات الإسلامية الأكثر تطرفًا كـ”القاعدة” وداعش”، إلا أن أعضاء بالجماعة قالوا إن هذا الأمر وارد في ظل عنصرية الرئيس الأمريكي الجديد تجاه المسلمين بصفة عامة.

وقال خالد الزعفراني، الخبير في الحركات الإسلامية، إن “بريطانيا هي أقرب الدول الغربية لجماعة الإخوان”، مرجحًا أن “تكون وجهة الجماعة القادمة، لأن سياستها الإستراتيجية ثابتة، ولها قنوات اتصال مع الإسلام السياسي منذ القدم، حتى مع الجماعات الأكثر تطرفا مثل حركة “طالبان” و”القاعدة” وغيرهما”.

وأضاف الزعفراني لـ”المصريون” أن ألمانيا أيضًا ضمن المحطات التي قد تستضيف الجماعة، باعتبار أن عددًا كبيرًا من الأتراك متواجدين فيها، ويوجد على أراضيها التنظيم الدولي للجماعة.

وأوضح أن “من بين الدول أيضا سنغافورا، ماليزيا بجنوب شرف أسيا”، مرجعًا ذلك إلى أنه في هذا الدول حكومات ديمقراطية وقوى الإخوان المادية متركزة فيها.

وعن دور تركيا وقطر، قال الزعفراني إنهما بالتأكيد ضمن وجهة الإخوان؛ لكنهما لم يعودا مكان دائمًا ومن الممكن يكون هناك تحجيم عليهم، كما فعلت قطر سابقًا.

وقال سامر إسماعيل، العضو السابق بجماعة بالإخوان، إن “الجماعة متواجدة الآن في كل العالم وليست في تركيا فقط، ونسبة تواجدهم في الدول الأخرى أكبر من المتواجدين في تركيا نفسها”، مشيرًا إلى أن تركيا تستضيف اجتماعات التنظيم فقط ويوجد على أراضيها فضائيات تابعة للجماعة كما هو معروف.