كتاب سبر

اسمعوا صوت الشعب!

عبدالله المسفر العدواني
عبدالله المسفر العدواني

يحاول بعض الحاقدون من المغردين وأصحاب الأقلام المسمومة تشويه ظاهرة الحب التي خرجت لتستقبل ضمير الأمة مسلم البراك بعد أن قضى فترة حبسه الممتدة لعامين.. فهم يحاولون تحميل أقوال ضمير الأمة ما ليس فيها ودس اسافين لاختلاق خلاف واختلاف وتأجيج صراع لا وجود له وتعميم حالة من النفور والقطيعة والتشرذم.

وهنا يجب التأكيد على أن هذا البلد يحفظه بعد الله سبحانه وتعالي حكمة وحنكة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قائد مسيرتنا والذي يمثل بشته جميع أطياف الشعب ولا يمكن المقارنة بأي حال من الأحوال بين الأب وأبنه.. فسموه أب ووالد لنا جميعا ونحن أبناؤه أولا وأخيرا.

مغردوا السموم هالهم المنظر عند خروج مسلم البراك من محبسه وهذه الحشود الغفيرة التي طلعت في يوم عطلة وفي درجة حرارة مرتفعة لتستقبل صوتها وضميرها البطل مسلم الذي كان دائما وابدا عند حسن ظن الناس به.. ثابت على المبدأ والموقف حتى وإن كلفه هذا الكثير من حبس لحريته الشخصية أو تطاول من سراق المال العام أو ارتداء بدلة السجن التي اصبحت رمزا للنضال والكفاح.

مغردوا الفتنة أحبطهم اصطفاف الناس بطول الشارع لاستقبال العائد مسلم البراك.. وذلك الازدحام المهول عند منزله من رجال ونساء وأطفال وشيوخ.. في مشهد مهيب لا يعبر إلا عن حب حقيقي ليس وراءه مصلحة شخصية أو أمور خاصة.. فمسلم لا يملك ولا يعطي المال أو المناصب ولكنه يملك الإخلاص والوضوح والعمل والرؤية ويعطي الأمل والتفاؤل لغد أفضل.

(يامسلم يا ضمير الشعب.. كلنا عيالك يابوحمود.. عاش مسلم) هتافات وشعارات أقلقت سراق المال العام ومغرديهم ومن على شاكلتهم.. هتافات وشعارات وإن دلت فإنما تدل على أن ذلك الرجل المدعو مسلم البراك يعيش في قلوب هؤلاء ليس لأنه صاحب منصب أو جاه ولكن لأنه صاحب مبدأ وكلمة ويملك الشجاعة التي تغيب مع الأسف عن بعض اقرانه تحت قبة البرلمان من السابقين والحاليين.

رسالة أوجهها لأصحاب القلوب المريضة والعقول الخاوية من دعاة الشر والفتنة والتحريض.. مسلم سيبقى في قلوب هؤلاء وسيظل رمزا شئتم أو أبيتم.

ورسالة أخرى أوجهها للحكومة.. هل سألتم أنفسكم لماذا يحب الشعب مسلم الذي لا يملك شيئا ماديا يقدمه لمحبيه؟! واعتقد أن الإجابة معروفة وهي أن الناس أحبت مسلم لأنهم وجدوا فيه الحق والصدق ولأنه حمل على عاتقه الدفاع عن حقوقهم المشروعه التي كفلها الدستور ولم يتحجج أو يتملص كغيره.. ولم يخف أو يسعى إلى مصلحة شخصية كمعظم الآخرين من السياسيين.

هنا أنصح الحكومة بأن تسلم بأن مسلم أصبح ظاهرة وأن عليها أن تدرس ما يقوله فإن وجدته على صواب تأخذ به وإن كان على خطأ فلتثبت ذلك.. فلاشك أن “الكويت عزيزة علينا وتستحق بأن نجعلها الافضل والاجمل”.

ليت الحياة السياسية في بلادنا تبدأ صفحة جديدة.. يرسم فيها الساسة خريطة المستقبل للكويت بكل شفافية ووضوح.. يكون الهدف واحد.. الكويت فوق الجميع.. والكويت أولا.

almesfer@hotmail.com

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق