كتاب سبر دلو صباحي

ميثاق الشعب!!

الحربش، المطير، الرومي، هايف، المويزري، الدلال، الدقباسي، وليد الطبطبائي، العدساني، الشاهين، الحميدي السبيعي، الدمخي، البابطين، الحجرف، عبدالله فهاد، عبدالكريم الكندري، حمدان، المرداس، راكان النصف، عمر الطبطبائي.

هذه أسماء نواب نتوسم فيهم خيرا من خلال مواقفهم واطروحاتهم.. وهذا لا يقلل من شأن الآخرين فنحن نتحدث للجميع ونختص من رأينا فيهم الجراءة في الطرح والوضوح في الرؤية.. وهنا نوجه هذه الرسالة علها تجد طريقا لأذن نواب الشعب حتى تتبناها الأغلبية وتدعمها الحركات السياسية.. إنها رسالة ميثاق انقاذ الكويت من الهاوية.

فوسط حالة الهرج والمرج التي نعيشها والتخبط في القرارات وحتى التخبط في المساءلة وفي استخدام الأدوات الدستورية وعدم التوحد في كيان واحد يكون موجها ومعلما ومرشدا ومراقبا لأداء الحكومة.. أصبح من الضروري ان يتوحد” العمل البرلماني والشعبي” ليراقب ويحاسب الحكومة إن أخفقت.

الهدف واحد للحكومة والنواب والشعب.. هذا هو المفترض فلماذا لا نعود للأصل ونبدأ من جديد.. لذلك هنا اقترح تحرير ميثاق عمل وشرف يوقع عليه النواب ويدعمه التيارات المختلفة ويسانده الشعب للسعي نحو الأهداف بشكل مباشر دون مواربة أو مماطلة أو تخاذل.

أدعو هنا إلى تحرير ميثاق يكون هو العهد وهو الميثاق والعقد الجديد بين ” الناخب والنائب”.. ميثاق يضم بين بنوده ما يشغل الأمة وما يحدد مستقبلها وما يوجه العمل الحكومي والبرلماني في ذات الوقت بشكل محدد ومقنن.

وأما بخصوص بنود هذا الميثاق فهي لن تخرج عن الأطر الدستورية وهي ليست بالجديد ولا بالاختراع ولا هي مستوحاة من بنات أفكاري.. إنها بنود مطروحة ولكننا نسيناها وانشغلنا بفروع دون الاهتمام بالأصل والسعي لتحقيق الغايات المنشودة.

وهذه البنود التي نؤكد عليها في الميثاق تبدأ بالتأكيد على أن الشعب مصدر السلطات.. وأن تكون حرية التعبير مكفولة دون المساس بحريات الآخرين وأعراضهم ومعتقداتهم الشخصية.. والتأكيد على استقلال القضاء استقلالا تاما واحترام كرامات الناس وعدم التهديد بسحب الجناسي والعبث بالهوية الوطنية.

وأن يكون من ضمن بنود الميثاق الحفاظ على ثروات البلاد وعدم نهبها واستباحتها لشراء ولاءات الفاسدين.. والحفاظ على الأمن الاجتماعي وتوفير الحياة الكريمة التي يستحقها المواطن.. وتطوير الخدمات كافة بما يتناسب باعتبار دولتنا دولة غنية منتجة للنفط وأخيرا مراقبة الأداء الحكومي ومحاسبة المقصرين من خلال نواب المجلس الحالي وتفعيل أدواتهم الدستورية.

وأكرر هنا هذا الميثاق لا يضم بنودا ذات معنى جديد ولا هي بابتكار يتم طرحه للمرة الأولى.. ولكنها بنود توافق عليها الشعب والحاكم منذ عشرات السنوات وجميعها تأتي ضمن دستورنا المصون ولكنها لم تعد أولوية للبعض ونسيها البعض وتنازل عنها البعض فيأتي هذا الميثاق ليجدد العهد والوعد.. ويؤكد على هذه المباديء والبنود.. ويحدد الملتزمين بها.

نعم أنا لا امتلك سوى الكلمات التي أكتبها وليست لدي الصلاحية للتنفيذ كوني لست نائبا أو ممثلا معتمدا للشعب.. لكني مواطن من واجبي أن أطرح ما أراه للصالح العام ولهذا أدعو النواب وبالأخص الذين ذكرتهم في بداية المقال والذين أعتقد أنهم متفاعلون مع هذا الطرح.. أدعوهم لتحرير الميثاق والتوقيع عليه وأن تتبناه القوى الشبابية والنقابية والاتحادات والمنظمات المدنية.

ميثاق الشعب.. ميثاق الإنقاذ لعدم السقوط إلى الهاوية.. ميثاق لكل أطياف الشعب أعتقد أننا بتنا بحاجة إليه وإلى تفعيل بنوده القديمة الجديدة.. ربما نصل إلى أهدافنا المرجوة في المجالات كافة ويعود للكويت رونقها وبريقها وريادتها التي ذهبت أدراج الرياح.

almesfer@hotmail.com

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق