آراؤهم

“دخول المجلس” والشراكة مع الصين

الجميع يصعب عليه استيعاب سجن الشرفاء وفي المقابل اصحاب الإيداعات المليونية يتمتعون بالحرية، بلا شك حكم المحكمة محترم ولكن فصل قضية دخول المجلس عن الإيداعات المليونية تعتبر محل امتعاض من الجميع.
التعاطي مع قضية دخول المجلس هي الخنجر التي غرست في خاصرة المجتمع الكويتي وعلي اساسها انهارت ثقة الشعب بالاصلاحات الحكومية. وفقدان الثقة بالحكومة جعل الجميع يتفاعل بشكل ضعيف مع مشروع الشراكة الاستراتيجية مع الصين فحسب مصادر الاعلام الكويتي يعتبر هذا المشروع ضخم جدا ويصب في صالح التنمية الوطنية. والشراكة مع الصين أتت علي ضفاف مبادرة الرئيس الصيني لمشروع (الحزام والطريق). يعتبر مشروع الصين الحزام والطريق هو مشروع القرن حيث تقوم الصين ببناء شبكة من القطارات وممرات الشحن التي تربط نفسها مع ٧٠ دولة او اكثر في اسيا وافريقيا واوربا….
وقد حاولت كما حاول غيري ان نجد اَي تفاصيل عن شراكة الكويت الاستراتيجية مع الصين ولكن وكالات الأنباء العالمية ذكرت الخبر باختصار. ولكني واثقة ان تفاصيل هذا الاتفاق سوف تظهر للعلن قريبا.

قضية دخول المجلس والايداعات المليونية جعلت الجميع لا يثق باي خطط للتنمية ويعتقد انها مشاريع وهمية.ولا اعتقد ان احد نسي ان دخول المجلس الهدف منه اصلاحي ويعتبر قضية سياسية من الدرجة الأولي. والحكومة تحتاج مصالحة مع المجتمع الكويتي من خلال قانون العفو العام لتخفيف الاحتقان في الشارع الكويتي كبداية لعودة ثقة المواطن في عمل الحكومة…

إطلاق اَي مشاريع ضخمة لن تحظي باهتمام الشعب لانه ببساطة فقد الثقة بتنمية الحكومة فتعاطي الحكومة مع القضايا الحالية مثل دخول المجلس وتردي الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والغلاء في مقابل انخفاض الرواتب
لا يوحي إطلاقا ان الحكومة قادرة علي ادارة مشاريع ضخمة مثل مشروع الشراكة مع الصين
اَي تنمية تحتاج اصطفاف وتأييد من الشعب حتي تسير بخطي ثابتة لا يمكن الثقة في تنمية الحكومة والشرفاء يتعرضون للسجن وإعداد المعارضين والمتذمرين من اداء الحكومة يزدادون يوما بعد يوم.

د. مشاعل المطيري
عضو الأمانة العامة لـ حركة العمل الشعبي (حشد)

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق