فن وثقافة

“أم درمان مسرح الحياة”.. مشروع سوداني ثقافي لجذب السياح

أطلقت مدينة أم درمان السودانية، اليوم الجمعة، مشروعًا ثقافيًا أسبوعيًا تحت اسم “أم درمان مسرح الحياة”، لعرض التراث الثقافي المحلي والفنون الشعبية، بغرض تعزيز التواصل بين المواطنين وجذب السياح الأجانب.

جاء ذلك خلال حفل أقيم في المدينة، مساء اليوم، وشهد عروضًا لرقصات وأغان من تراث وسط وغربي البلاد، بحضور مساعد رئيس الجمهورية، عبد الرحمن الصادق المهدي، بحسب مراسل الأناضول.

وقال معتمد (محافظ) أم درمان، مجدي عبد العزيز، للأناضول على هامش الحفل، إن” فكرة المشروع تقوم على تقديم عروض فنية وتراثية أيام الجمعة من كل أسبوع”.

 

وأوضح عبد العزيز أن المشروع يتيح الفرصة للفنانيين التشكيلين والموسيقيين لتقديم إبداعاتهم للجمهور تحت رعاية الدولة.

وتنتظم الفعاليات الأسبوعية للمشروع على مسرح مفتوح أعدته السلطات لهذا الغرض يطل على نهر النيل قرب معالم أثرية مثل “سور الطابية”، الذي يعود للحقبة المهدية، وموقع سفينة “البوردين” التي تعود لحقبة الاستعمار الإنجليزي.

ولفت المسؤول السوداني إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد افتتاح معارض لبيع المقتنيات الفنية التي تعبر عن الهوية السودانية.

وقال إن “هناك تنسيق بين سلطات البلاد وعدد من الفنانيين التشكيليين ليقدموا أعمالهم للجمهور بمدينة أم درمان، التي تعتبر تجمعاً لكل القبائل والمكونات العرقية للسودان”.

وذكر أن هناك تنسيق أيضًا مع وزارة السياحة للعمل على جذب السياح الأجانب عبر تلك العروض الثقافية.

وبحسب المسؤول السوداني، فإن المشروع الثقافي يهدف أيضًا إلى التعبير عن مختلف أعراق البلاد وإظهار تراثهم، ولتكون مدينة أم درمان واجهة سياحية للبلاد في المستقبل القريب

وأعلنت الحكومة السودانية ارتفاع أعداد السياحة الوافدة إلى البلاد في الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 3 بالمائة على أساس سنوي، إلى حوالي 208 آلاف سائح، بعائدات بلغت 260 مليون دولار.

ونال السودان مؤخراً، لأول مرة في تاريخه، عضوية المكتب التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة.

ووفق خطة خمسية حكومية أُعلنت في العام 2015، تستهدف الخرطوم زيادة أعداد السياح الأجانب إلى خمسة ملايين سائح سنويا بحلول 2020.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق