فن وثقافة

هل شجعت إليسا الرئاسة السورية للإعلان عن إصابة أسماء الأسد بالسرطان؟

بعد يوم من كشف المطربة اللبنانية إليسا، عن إصابتها بالسرطان وتغلبها عليه، أعلنت الرئاسة السورية عن إصابة، أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بالمرض ذاته، في محاولة لتخفيف الصدمة لدى “الموالين”، والتأكيد أن هذا المرض قابل للشفاء.

وفي نظام يحرص على السرية التامَّة في مثل هذه المسائل، بدا إعلان إليسا عن مرضها والتفاعل الواسع من قبل محبيها مع الخبر المفاجئ، مشجعًا للسلطات السورية كي تكشف عن مرض “السيدة الأولى”.

ويعيد هذا الكشف إلى الأذهان مرض الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الذي أحيط بالكتمان حتى لحظة الإعلان عن وفاته في الـ 10 من حزيران 2000.

ورجح بعض المحللين، آنذاك، أن لحظة الإعلان عن وفاة حافظ الأسد جاءت بعد ساعات وربما أيام من حدوث الوفاة.

ويحرص السوريون -عادة- على معرفة أخبار العائلة الحاكمة وأسرارها من الوكالات والصحف الأجنبية، ذلك أن وسائل الإعلام المحلية الرسمية والمستقلة تتجنب الخوض في هذه القضايا العائلية والأسرية لآل الأسد.

وبدا لافتًا أن صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من طهران ودمشق، كانت سبّاقة في الربط بين مرض إليسا وأسماء، إذ كتبت “بالأمس، أحدثت إليسا شبه زلزال على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلنت في كليبها الجديد أنّها هزمت سرطان الثدي.

ونشرت الصفحة الرسمية للرئاسة السورية في “فيسبوك”، اليوم، صورة تجمع الرئيس بشار الأسد بزوجته أسماء وهي “تبدأ المرحلة الأوّلية لعلاج ورم خبيث بالثدي”.

وأضافت “الأخبار” قولها: “في هذه الصورة، ينظر الاثنان إلى بعضهما وعلى وجه كلّ منهما ابتسامة عريضة. كما هي الحال بالنسبة لإليسا() لقطة لا شكّ أنّها تبعث على الكثير من الأمل في نفوس كثيرات ممن يصارعن هذا المرض الخبيث”.

وكانت الرئاسة السورية كشفت، اليوم الأربعاء، أن أسماء الأسد (43 عامًا) زوجة الرئيس بشار الأسد مصابة بسرطان الثدي وبدأت المرحلة الأولى من العلاج.

وفيما تمنَّى الموالون الشفاء لزوجة الأسد ومنهم الإعلامي اللبناني حسين مرتضى، المعروف بولائه الشديد للنظام السوري، أظهر بعض المعارضين “شماتة” بشأن مرض زوجة الرئيس السوري الذي قمع الاحتجاجات المناهضة لحكمه بالعنف والقوة المفرطة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق