منوعات بعد تدهور الغطاء النباتي وتراكم الرمال..

السعودية تمنع قطع الأشجار أو تقزيمها

فيما منعت إدارة التشجير والمتنزهات بوزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية قطع الأشجار وتقزيمها ـ بحسب تعميم وجهته إلى أمانتها في المناطق ـ لا سيما المعمرة منها وأخذ الإذن بالقطع من الوزارة عند الضرورة القصوى، وذلك بسبب ما لاحظته من تأثيره على تدهور الغطاء النباتي وتراكم الرمال، أكد مدير إدارة التشجير والمتنزهات بالوزارة المهندس علي السيف لـ»مكة» أن التعميم أرسل إلى 16 أمانة، وكلفت بتمريره على 270 بلدية تابعة لها.

تقزيم الأشجار

وأضاف أن تقزيم الأشجار وتشكيلها ممارسة ترسبت منذ سنوات سابقة، وأن التعميم الحالي ينص على إيقاف هذه الممارسة إلا في أضيق الحدود كقص الفروع الميتة أو في حال تفرعت ونمت الشجرة إلى الحد الذي يعوق الحركة المرورية في الشوارع.

وفيما يتعلق بتداول البعض لاستبدال الأشجار الحقيقية بأخرى بلاستيكية، أوضح السيف، أن هذا التصرف كان فرديا من بلدية واحدة صغيرة، وتم توجيهها بإزالتها فورا واستبدلت بأشجار حقيقية مجددا.

وحول معايير اختيار نوعية الأشجار التي تزرع في الشوارع، أشار إلى أنها تتم بناء على دراسة نفذت سابقا عام 1435هـ وتم تحديد نوعية الأشجار المناسبة للأحوال الجوية لكل منطقة من مناطق المملكة.

زراعة النخيل

وبشأن مطالبات المهتمين بالبيئة والتشجير بتقنين زراعة النخيل، قال السيف إن النخلة هي رمز وطني وزراعتها تعزز الهوية الوطنية، مضيفا أن الوزارة تجري حاليا دراسة لتحديد أنسب الأماكن لزراعة النخيل، لا سيما أنها ليست من الأشجار التي توفر الظل، بحيث يكون اختيار أماكن الزراعة مستندا لمعايير، كأن لا تزرع في الشوارع العامة وغير ذلك من المعايير والتوصيات التي ستحددها نتائج الدراسة وسيتم الاعتماد عليها.

في ذات السياق أشاد رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق خضراء البيئية والأستاذ المشارك بجامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن الصقير بتعميم الوزارة وعده خطوة في الاتجاه الصحيح، ومبينا للصحيفة أنه سبق وطالب بها المتهمون بالبيئة منذ عدة سنوات، لافتا إلى أنه ما زالت توجد خطوات أخرى ملحة يجب اتخاذها لزيادة رقعة الغطاء النباتي وزيادة جودة الهواء ونقائه في المدن وتقليل زحف الرمال.

مقترحات لزيادة الغطاء النباتي وجودة الهواء في المدن بحسب الصقير:

1 تقنين زراعة النخيل وشجرة الواشنطينا بسبب:

استهلاكها مياه ري تعادل ضعف كمية الماء الذي تستهلكه أشجار أخرى.
لا توفر الظل
ضعف كمية الأكسجين التي تطلقها في الهواء بسبب ضعف مجموعها الخضري
ارتفاع كلفة صيانتها من تسميد ومبيدات وقص الليف وجمع الثمار
تساقط ثمارها في الشارع
إصابة بعضها بسوسة النخيل وانتقالها لأشجار النخيل الأخرى في حال وجودها بقرب مزارع منتجة للرطب والتمور
2 إهمال الأمانات والبلديات تشجير الشوارع الفرعية التي تشكل جزءا كبيرا من مساحة المدن

3 أهمية تعميم تجربة أمانة الرياض بإطلاق تطبيق يخلق تعاونا بين المواطن والبلديات لتشجير الشوارع الفرعية بطريقة منظمة

4 إلزام البنوك والمدارس والمستشفيات والجهات الحكومية بتشجير محيطها.

تعليق واحد

أضغط هنا لإضافة تعليق