آراؤهم

“لقد أسمعت لو ناديت حياً”

اخواني يُفترض ان نكون بالكويت الأكثر مرونة في عملية التوظيف نظراً لقلة الشعب ووفرة الموارد ووفقاً لذلك يجب ان يكون هناك دراسات مسبقة وجدول زمني معلن حول كيفية استقبال المواطنين في سوق العمل الحكومي والخاص على حداً سواء فمن غير المقبول ان يكون هناك الاف الخريجيين من مختلف التخصصات ويتم تعيينهم عشوائياً او حسب ( الواسطة) على سبيل المثال لا الحصر ان يُعين مهندساً في وزارة الصحة ومحامياً في وزارة الأشغال رغم وجود العدد الكافي في الجهتين من التخصصين المذكورين اعلاه ويتم ذلك لأجل ان يُقال لايوجد عاطل ! ( بطالة مقنعة ) ..
__
و رسالة اخرى الى نوابنا الذين نظن بهم خيراً ان يتقدموا بأسئلة إلى بعض الوزراء حول كيفية التعيين في بعض الجهات والهيئات الحكومية التي يحلم بها ذلك المواطن البسيط الذي لايعرف نائباً او وزيراً لكي يُسهل له ما اراد ، وبذلك نكون قد ارسلنا وجهة نظرنا المتواضعة التي تمثل عدد كبير من الشباب منتظرين رداً ممن يعنيهم الأمر واتمنى ان لا اسمع من احد القراء او الأصدقاء البيت الشهير ..
(لقد اسمعت لو ناديت حيا ، ولكن لاحياة لمن تنادي)

فهد الزحام

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق