آراؤهم

هؤلاء بلوانا ومصدر شكوانا

ينتابني الفضول احياناً حول عدة اشخاص أضع تحتهم خطوطاً حمراء لغرابة تصرفاتهم ودفاعهم المستميت بين (الأطراف) واقصد بكلمة الأطراف انهم لايخوضون معاركهم “القذرة” في مكان واحد ، بل أي شخصين بينهما خلاف هم جاهزين للدخول فيه ومع من يدفع أكثر لايحبون الاحتكار في اطار معين ، فقليلاً بالسياسة وتارة بالرياضة وقفزة بالاقتصاد.. مرتزقة على مستوى عالي من السفالة لايحبون الكتابة التي تبني المجتمعات وتساهم في بناء الدولة وتنتقد كل امر خاطئ ، هم وظيفتهم السب والشتم والطعن في الأعراض ولايحبون المعارك الخارجية مهما كانت دائماً ماتكون معاركهم محلية بحته!
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله وعليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذيء ) ولكن ان ذكرت اول الحديث كان رده ايمانياً بلعطائك (بلوك) لأنه لايعلم عن القيم الاسلامية ولا حتى مبادئ الرجولة ومثل هؤلاء ينطبق عليهم قول الشاعر :
قوماً اذا مس النعال وجوههم
‏شكت النعـال بأي ذنبـ تصفعُ
(اجلكم الله)

فهد الزحام

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق