أقلامهم High Light

#إسقاط_القروض_ لليوم_٢٩

أكدت تقارير البنك المركزي أن 429 ألف مواطن مقترض ، وهذا رقم كبير جداً ، فإذا أعتبرنا أن كل مقترض يؤثر قرضة علي ثلاثة أفراد هم فقط قوام أسرتة فمعني ذلك ؛ أن هذه القروض يطال أثرها جميع أبناء الكويت تقريباً ، وإذا علمنا أن من جملة المقترضين هناك 100 الف متعثرون ، وأن من جمله أوامر الضبط والإحصاء وصلت الي أكثر من 200 ألف مواطن ؛ إذاً نحن أمام قضية أجتماعية كبيرة الحجم تكاد تمس أو تعصف بمعظم الأسر الكويتية ، وما أدل علي حجم القضية من هاشتاق إسقاط القروض الذي حقق ومازال يحقق ترند حتي اللحظة من 29 يوما ، فهذا يدل و بوضوح علي حجم المشكلة كما أسلفنا تكاد تعني الجميع.

ما سبق ذكره إحدى زوايا الموضوع ، فإن تحركنا قليلاً لرصد زاوية أخري ؛ فسنجد أن الكويت حسب ما أكدة البنك الدولي خامس أغني دولة في العالم ، ونصيب الفرد من الثروة مليون ومائة وعشرون ألف دولار ، وكما أكد تقرير مؤسسة النقد الدولي فإن ميزانية دولة الكويت لا عجز فيها حتي 2021 م ، ولا حاجة للسحب من أحتياطي الأجيال القادمة .

ومن جهة ثالثة فإن إسقاط القروض من شأنه حتماً إنعاش الحركة الاقتصادية ، وتحريك عجلة دورة المال ، ما من شأنه إنعاش السوق الكويتي ؛ وقد لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لإسقاط القروض لمواجهة الكساد الكبير الذي ضرب العالم في بدايات القرن السابق ، فكان لذلك أثر كبير في أنعاش الاقتصاد وتحريك الركود ودفع عجلة التنمية . وإذا حاولنا أن نجد حلولاً لإسقاط القروض دون ضغط علي المال العام ؛ فسنجد مقترحاً مناسباً قدمة النائب ماجد المطيري يمكن الدولة من إسقاط القروض دون أن يتكلف المال العام ديناراً واحداً ؛ وذلك بإن يقوم البنك المركزي بإيداع قيمة القروض الاستهلاكية الشخصية علي هيئة وديعة بنكية طويلة الأمد تديرها البنوك المحلية والشركات الدائنة حتي تستوفي القروض من أرباحها ثم يستردها البنك المركزي ولا سيما أننا نعيش وفرة مالية أبناء الوطن اولي بها .

ختاما :

أن الكويت معطاءة لكل الدول الفقيرة ، وتسارع للهفة المنكوبين والمعسرين ، وهذا شرف للكويت نشجعة ونثني عليه ، “فمن يسر علي معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة” ؛ فما بالكم لو كان هذا المعسر من أبناء الكويت فبالطبع هو أولي فخيركم خيركم لأهله .

أدام الله الكويت كافيةً لأهلها فياضة علي من حولها.

ودمتم بخير

د.حمود حطاب العنزي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق