أقلامهم

العزاء للقرّاء.. وللعنقاء والخلّ الوفيّ!

العزاء للعنقاء والخل الوفي.. وللإنسان، برحيل اسماعيل فهد اسماعيل الذي كان يشبه «العنقاء والخل الوفي» بنُدرة إنسانيته، وربما باستحالتها في زمن كاد فيه الغول أن يلتهم كل ما تبقى من هناءة في وجود البشر ليحيلنا الى كائنات من رماد وحجر! العزاء للعنقاء وللخل الوفي.. وللكويت التي عاش فيها أبو فهد غربته...

أقلامهم