مواضيع أخرى
"البلهان" ينتظر حكم الاستئناف.. اليوم
اليوم المؤتمر الصحفي الطارئ باتحاد البترول
عناوين الصحف العربية الصادرة الإثنين 2013/5/20
عناوين الصحف المحلية الصادرة الاثنين
مجهولون يحررون بالقوة موقوفين بالبحرين
أقرأ أيضاً
ميزان العدالة الاجتماعية
قصّة معاناة قصيرة
علينا وعلى "غراماتنا" يا رب
علمتني الحياة
مرسى يتلاعب بالقضاة !
مقالات أخرى للكاتب
موديل التعليم الجديد للعرب
عياد خالد الحربي
04-03-2012 09:49 م
آن لبشار أن يُقتل!!
عياد خالد الحربي
13-11-2011 06:06 م
يا شيعة الكويت ثوروا!
عياد خالد الحربي
27-10-2011 09:46 م
كان هناك مجلس أمة!
عياد خالد الحربي
10-10-2011 09:51 م
مشكلتي مع المتدينين!
عياد خالد الحربي
05-09-2011 10:14 م
إلى الــوراء .. دررر !
عياد خالد الحربي
02-08-2011 01:08 م
خالد الدستوري !
عياد خالد الحربي
09-07-2011 01:43 ص
سعدية مفرح مع عدم (الجنسية)
عياد خالد الحربي
03-07-2011 01:02 ص
كرة مركولة ومطلب مركول
عياد خالد الحربي
28-06-2011 11:32 ص
سمعني صوتك
عياد خالد الحربي
17-06-2011 02:27 ص
الرئيسية
|
محليات
|
برلمان
|
رياضة
|
اقتصاد
|
عربي وعالمي
|
أقسام أخرى
|
أقسام متخصصة
آخر الأخبار:
"البلهان" ينتظر حكم الاستئناف.. اليوم
اليوم المؤتمر الصحفي الطارئ باتحاد البترول
عناوين الصحف المحلية الصادرة الاثنين
مجهولون يحررون بالقوة موقوفين بالبحرين
نتنياهو: محمد الدرة ما زال على قيد الحياة
:
كتاب سبر
أعطني حريتي لأُطلِقَ أفكاري !
25-04-2012 عياد خالد الحربي 09:39 م
|
تكبير الخط
|
تصغير الخط
يذكر لنا التاريخ سواء العربي او الغربي الكثير من الصِدامات في الآراء والأفكار والتوجهات بين فريق المفكرين والفلاسفة والمثقفين في مواجهة فريق المحافظين من المتعلمين و"عوام الناس " مدعوما من المؤسسات الحكومية لاسيما الدينية ،وهو ما يستحق عدة وقفات " عقلية ، معرفية " .
لقد عانى الكثير من " أصحاب العقول النيّرة " من المفكرين والفلاسفة والباحثين العظماء في بداية انطلاقتهم من مواجهة الجماهير ، وكانت تواجههم صعوبات بالغة في طرح أفكارهم والترويج لها بين " الناس " . فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ما حدث في عام 1633 حينما أدانت المحكمة الكاثوليكية الفيلسوف والعالم الفلكي جاليليو جاليلي بالزندقة وبتعارض أبحاثه الفلكية مع ما هو موجود بالكتاب المقدس ، مما ألقى بظلاله على الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت وخاف حتى توقف عن نشر أفكاره ! ، وكذلك هي الحال مع طه حسين حينما ألف كتابه " في الشعر الجاهلي " الذي أثار الجدل الواسع في الأوساط الأكاديمية وأشغل الرأي العام المصري حوله وتوالت عليه القضايا والمحاكمات حتى غيّر اسم الكتاب إلى " في الأدب الجاهلي " وحذف عدة فصول منه على قاعدة" مجبر أخاك لا بطل "! .
ذكر الدكتور عبدالله الغذامي في كتابه " حكاية الحداثة " أنه في بداياته حينما ود الخروج إلى المجتمع ونشر أفكاره ورؤاه نهره وغضب منه زملاؤه وقالوا له : كيف لك أن تواجه المجتمع وأنت تحمل مثل هذه الأفكار الغير سائدة لديه ؟ !! ... وهو تساؤل يجسد مقولة الفيلسوف الإنجليزي جون لوك ان " الأفكار الجديدة هي موضع شك دائماً ، وتتم مقاومتها غالباً ، لسبب أنها لم تصبح شائعة بعد " . وللغذامي قولٌ جميل للغاية ذكره في كتابه السابق الذي أشرنا إليه إذ يقول : " من علامات الحدث الرمزي أن يلاقي رفضاً معلناً ، وتتقوى رمزيته بمقدار ردود الفعل المضادة له ، أما الأحداث التي لا تثير ردود فعل فإنها تظل خارج إطار المفعولية الفكرية والذهنية ، وتظل في وضع محايد حتى لكأنها لم تكن ! " . و" أي حدث لا يترتب عنه هزة في الوعي المحافظ فإنه سيظل حدثاً تاريخياً وله قيمة تسجيلية ، ولكنه ليس رمزياً مفصلياً! " .
أيها العرب " المؤمنون " ... دعوا الناس في شأن " عقولهم " وليطلقوا العنان لمد أفكارهم ، فهم ليسوا كما تظنون أنهم " الطلقاء المتحررون من الثوابت الدينية والأخلاقية " . " بل اقبلوا بآرائهم شريطة أن تكون قابلة للقراءة والاطلاع وأن يقبلها العقل " ، وليأتوا بما تنتجه عقولهم من أفكار لا تقبلونها أنتم ! ويقبلها طرفٌ آخر تروق له ويؤمن بها . فلكلٍ منّا ثوابته الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، لكن غيرنا لا يلتفت للعادات والتقاليد فلا نفرضها عليه كونها تروق لنا فقط ! .
لا تكونوا إقصائيين بأن تفرضوا على الجميع ثوابتكم وآراءكم وتريدون منهم أن يتماشوا ويتسقوا معها ! فمن غير المنطقي أن تكون الأفكار جلها على خط واحد وصحيح أيضاً ! . فالتطور والتغيير لا ينطلقان من نقطة الثبات العام وإنما الاختلاف في كل شيء دوماً يولّد الإبداع والتقدم .
ختاماً قبل أن أُتهم ( بالتغريبي ) ! تذكروا أنه تم اعتذار الفاتيكان في عام 1992 للعالم الفلكي جاليليو مما أدانوه به في السابق وبنوا له تمثالاً في ايطاليا واعترفوا بخطيئتهم تجاهه ، والكتب والمصادر تشير لأهمية اكتشافات جاليليو ، وتم أيضاً منح رينيه ديكارت الفرنسي فيما بعد لقب " أبو الفلسفة الحديثة " وصارت فلسفته انطلاقة لدى الكثير من الفلاسفة الأوروبيين ، أما الدكتور المصري طه حسين فالآن لا يسمى بغير " عميد الأدب العربي " هذا غير الشهادات الفخرية التي مُنحت له من شتى جامعات العالم ! .
هذه أمثلة بسيطة لمبدعين أطلقوا المجال أفكارهم حتى شارفت عنان السماء ، فكان الناس في أول الأمر ينفرون منهم ويصفونهم بأبشع الألقاب والصفات ، والآن التاريخ رحمهم والبشرية تستند عليهم ،، فتأملوا كثيراً وكثيراً جداً أيضاً .
Email : ayyad.amp@hotmail.com
Twitter : @ayyadq8q8
التعليقات
التعليقات لا تعبر بالضرورة عن سبر
عدد التعليقات: 0
الاسم
التعليق
اكتب الأرقام الظاهرة أعلاه:
لديك
500
حرف متبقية للتعليق...