عربي وعالمي

هادي يدعو لاستمرار “عاصفة الحزم” حتى تحقق أهدافها

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية السادسة والعشرين التي تنعقد بشرم الشيخ المصرية إن “عاصفة الحزم” كانت استجابة عمليّة لطلبه الرد على “العدوان الحوثي المدمر”، داعيا استمراراها حتى تعلن ما أسماها “العصابة” استسلامها وتحقيق أهدافها.
وذكر هادي اليوم السبت أن “عاصفة الحزم” تهدف لحماية الشعب اليمني مما أسماه العدوان، وبيّن أنها لا تنتهك سيادة الدولة اليمنية، فمن انتهك السيادة هم من حاصر الرئيس ونهب مؤسسات الدولة، في إشارة إلى جماعة الحوثي.
وببّن أن الشعب اليمني واجه العدوان والانقلاب في سائر المحافظات، داعيا كل أبناء الشعب للالتفاف حول الشرعية الدستورية والخروج للشارع في مظاهرات تعبّر عن إدارة اليمنيين الحرّة.
كما أكد الرئيس اليمني أن مليشيات الحوثي وحلفاءهم في الخارج مصابون بهوس السلطة والاستبداد، “وهم أدمنوا العنف والدمار واجتياح المحافظات، وسفك الدماء ما أوجد حالة من الفوضى العارمة”.
تمثيل اليمن
وأكد هادي أنه يحضر اليوم ليمثل اليمن “بشرعيته الدستورية وشموخه الجامح ولإيصال صوت الشعب اليمني لأمته العربية”، ولفت إلى ما تعرض له من صعوبات وتحديات أتناء رحلته وتقدم بالشكر للتعاطف مع شعب اليمن.
وأفاد أنه يشارك في أعمال القمة العربية وكلّه ألم وحسرة على أبناء شعبه الذين يحلمون بوطن آمن ومستقر في ظل دولة مدنيّة اتحادية حديثة تستلهم أسسها من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي انقلب عليه مليشيات الحوثي وحلفائه في الداخل والخارج.
صعاب وتحديات
وأوضح هادي أن اليمن سلك طريق الحوار، ولفت إلى أنهم كانوا يعتقدون أنهم تجاوزوا الكثيرمن الصعاب، إلا أن القوى الظلامية -حسب وصفه- عادت مجددا لتجر البلد إلى الخلف متحدية بذلك الإرادة الشعبية وقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف أن هذه القوى واجهت كل أبناء الشعب وقواه السلمية بقوة السلاح وعملت على عسكرة العاصمة صنعاء واجتياح العديد من المحافظات ومحاصرة قيادات الدولة العليا وتعطيل عمل المؤسسات الحكومية بدعم وشراكة من أطراف محلية حاقدة ومن أطراف إقليمية لا تريد لليمن تحقيق الأمن والاستقرار، حسب وصفه.
وكنتيجة لتلك الوضاع قال هادي إنه تحول إلى عدن ليمارس “سلطته الشرعية لتجنيب البلاد الخراب والدمار وويلات الحروب”، وبيّن أنه عقد العزم لممارسة مهامه كرئيس للدولة لإنجاز ما تبقى من المبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وصولا إلى إقرار الدستور وإجراء الانتخابات.