أقلامهم

الهاملي يشن هجوما على النائب مسلم البراك

زيد الهاملي

ليش ماتقول القلاف … يالبراك

استغرب من تصريحات مسلم البراك تجاه بعض النواب ومنهم على وجه الخصوص حسين القلاف فبعد تصريح الاخير قائلا “ زواج عتريس من فؤادة باطل” ويقصد به رئيس الحكومة ويبدو النواب الموالين له اي لرئيس الحكومة ويبدو ايضا ان فؤادة المقصود بهم النواب العقلاء! نقول نستغرب ألا يسمي البراك القلاف الذي اطلق هذا التصريح ويكتفي بالقول “ يقول احد النواب بان زواج عتريس بفؤادة باطل ونحن نقول انتم كنتم تصفقون لعتريس وجعلتموه يشكل 7 حكومات “ انتهى تصريح البراك … هل ذكر اسم القلاف؟ هل ذكر وصفه؟ يعني البراك يملك الجرأة في الهجوم على رئيس الحكومة ووصفه بعتريس حتى لو من غير ذكر الاسم صراحة لكنه لا يقدر ان يأتي باسم القلاف وهذا الاخير اكثر جرأة من غيره فهو على الاقل يأتي بالاسماء لكن الأخوان النواب الاسلاميين هم نفس طريقة البراك وربعه في الشعبي مجرد تلميحات وهذا هو الفرق بينهم وبين القلاف! ممن تخافون وممن تخشون … هل على انفسكم ام على ضياع اصوات تأتي من نواب تهاجمونهم فقط بالتلميح هل هذا عمل نواب شجعان! يا انك يا البراك انت مع النواب الاسلاميين تذكرون الاسم صراحة او لا تعقبوا على ردود النواب وكأن لا يوجد عمل سوى مباريات التصريحات بينكم … يعجبنا من يملك الشجاعة والجرأة في قول الحق ولا يلمح ونحن الشعب ننقهر عندما نرى هذا الضعف في ربعنا وللاسف الى متى واسلوب تطييب الخواطر والمداهنات هل يصح هذا مع فعل الرجال نتمنى ان نرى مجابهة للنواب العقلاء الذي كما يحلو للقلاف ان يسميهم ، هل يعتقد البراك أو غيره من النواب ان الشعب لا يفهم أو ساذج حتى يتم الغمز واللمز ضد تصريح نائب …. ياسبحان الله جميع الصحف ذكرت تصريح القلاف وجميعنا عرفنا ان من قال عتريس وفؤادة هو القلاف فلماذا يأتي الآن البراك ويقول ( أحد النواب ) أليس هذا استخفافا بالعقول!

هل ستواجه الرئيس بالمصاريف يا المليفي!

توزير المليفي لم يكن مفاجأة بالنسبة لي فغيره كثير كانوا يسمون أنفسهم معارضة أو اصلاحيين ومن ثم اصبحوا كالحمل الوديع مع اول اتصال من مكتب رئيس الحكومة ولا داعي للذكر فالتاريخ لن ينسى من مثل علينا دور المعارضة او دور المدافع عن حقوقنا امام حكومات منذ الاستقلال كانت تتعامل مع الشعب وكأنه عدو وليس شعب الكويت الحر الذي ارتضى الديموقراطية منهجا له لكن هناك من يفهم ان سكوت الشعب عن الظلم ماهو إلا خوف لكن ليس هذا السبب بل تعود الشعب على السلام والسلم في التعبير ويكفي لو عملنا استفتاء على رضى الشعب عن هذه الحكومة او التي قبلها والتي قبل لكانت النتيجة ساحقة بالرفض لكن الشعب ترك لممثلي الشعب من النواب الدور بذلك لكن هؤلاء الممثلين مثلوا علينا بالكذب والتزوير والتصريحات والمصالح وكانوا كلعب الدمى في يد الشيوخ الوزراء تارة ويد التجار تارة  ويد من يدفع لهم تارة أخرى حتى جاء تشكيل الحكومات بنفس الترضيات والمحاصصة السخيفة والسقيمة ونعود للمليفي وقصة توزيره ودار في بالي سؤال كيف ستكون نظرة الرئيس للمليفي وهو الذي اراد ان يستجوبه على مصاريف ديوانه او مكتبه وانحل المجلس برمته على هذا الاساس إذا طلب الرئيس زيادة في ميزانية ديوانه هل سيطأطئ المليفي رأسه ويشيح بوجهه تجاه الوزير الراشد؟ أم سيقول الرئيس والله لعبتها يابوصباح ولكل زمان دولة ورجال! واتخيل كيف ستكون نظرة المليفي تجاه نفسه هل سيقول العفو سمو الرئيس شبيك لبيك الميزانية مفتوحة بين ايديك! .

 آخر الرأي  

صايع + قهوة شعبية + آي فون + تويتر + هجوم على الحكومة ورئيسها = ناشط سياسي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق