سبر أكاديميا بغرض انشاء كلية الطب في الجامعة

الكويت تقدم مساعدة مالية لجامعة سراييفو

قدم السفير الكويتي في البوسنة والهرسك محمد فاضل خلف اليوم منحة مالية قدرها مليون دولار لجامعة سراييفو الدولية وذلك كمساهمة من الحكومة الكويتية في مشروع انشاء كلية الطب في الجامعة.

وذكر السفير محمد فاضل خلف في كلمة القاها امام الحضور في المدرج الرئيسي في الجامعة ان المنحة المالية التي تقدمها الحكومة الكويتية اليوم جاءت انطلاقا من حرص دولة الكويت على النهوض بالقطاع التعليمي والاكاديمي في البوسنة والهرسك والذي مني بخسائر كبيرة بسبب الحرب.

واضاف السفير الخلف في كلمته التي نقلتها مختلف وسائل الاعلام المحلية ان المنحة ستمكن طلبة جامعة سراييفو الدولية وهي جامعة بوسنية وتركية مشتركة من الحصول على فرصة الالتحاق بكلية الطب التي سيتم تزويدها بمعدات ومختبرات حديثها تؤهلها لتخريج اجيال جديدة من الاطباء.

واكد السفير الخلف الذي تسلم شهادة تقدير وشكر من الجامعة عزم دولة الكويت مواصلة دعمها للقطاع التعليمي والاكاديمي كما هو الحال بالنسبة لجامعة سراييفو الدولية خاصة اذا ما اخذ بعين الاعتبار انها جامعة غير ربحية توفر فرص التعليم للطلبة غير القادرين على تمويل دراساتهم العليا.

واشار الى ان قطاع التعليم الكويتي يحظى باهتمام كبير ورعاية متواصلة من قبل الحكومة الكويتية باعتباره القطاع الاجدر بالمساعدة او الاستثمار نظرا لانه استثمار في اجيال المستقبل التي ستواصل الرسالة الانسانية الخالدة لا بل انها هي الاجيال التي ستقود مستقبل الامم والحضارات نحو الرفاه والازدهار.

من جانبه تقدم السفير التركي لدى البوسنة والهرسك وفهان اوجاك بالشكر والتقدير الى دولة الكويت لما قدمته للجامعة مشيدا بمواقف دولة الكويت النبيلة تجاه البوسنة والهرسك والتي اعتبرها بأنها صادقة لانها تهدف الى مساعدة المحتاجين دون ان تكون مرتبطة بأي اجندة سياسية.

وثمن السفير اوجاك العلاقات التي وصفها بالمشرفة التي تربط بلاده تركيا بدولة الكويت التي تتمتع بسمعة يعتز بها كل المسلمين مشيدا بعمق العلاقات التركية الكويتية والتي اعتبرها بأنها استراتيجية وقديمة قدم التاريخ. كما اشاد السفير اوجاك بالنشاط الدبلوماسي الكويتي في البوسنة والهرسك والذي ادى الى تعزيز الحضور الكويتي في البوسنة والهرسك والمنطقة مبينا ان دولة الكويت هي فاعلة بشكل ملحوظ في كافة النشاطات السياسية والاجتماعية والثقافية في البوسنة والهرسك.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق