أقلامهم

الكويتي وقضاياه مادة مسلية للمواطن العربي.. نحن وبلدنا نموت والحل بيد ناصر المحمد .. على ذمة سلطان آل مفتوق

سلطان آل مفتوق

إلى متى سيظل هذا البلد صامداً؟

سبحان الله القادر الذي ثبت هذا الوطن من الانهيار وحفظه من الخطر في ظل هذا الفساد الذي اصبح ميزة نمتاز بها على دول الخليج  ، وفي ظل هذه النيران الطائفية التي اشعلتها ايران وتركت عليها سدنة ليقوموا برعايتها حتى لاتنطفئ ، وفي ظل تقطيع اوصال المجتمع الكويتي وتمزيق وحدته من خلال اعلام فاسد محمي من الحكومة بحجة الديمقراطية وحرية الكلمة.

فهذا البلد على حافة الهاوية فشعبه يشرب مياها ملوثة ويأكل لحوما فاسدة وتتجاهله حكومته حاليا لتبكي عليه في الغد كعادتها في دفن رأسها في التراب عند كل مصيبة وتاركة وسيلة الدفاع لربعها من النواب وطحالب الاعلام الفاسد ليبرروا اخطاءها.

 بلد شعبه يهان ويطعن بكرامته على الفضائيات وامام الملايين من العرب على لسان اصحاب السوابق والمرتزقة التي ترعاها الحكومة وسراق المال العام والقطط السمان التي تعتقد بأنها تملك الكويت حتى اصبحت الكويت واهلها المادة المسلية لمشاهدي الوطن العربي.

بلد يصيح شعبه في وجه ايران واذنابها من الصفويين دفاعا عن بلده وسط صمت من حكومة مترددة وتجاهل من القطط السمان وسراق المال العام والحمقى من مدعي الليبرالية بحجة الوحدة الوطنية وهم لا يهتمون اساسا الا بخيرات البلد الوفيرة وارضاء لعنصريتهم البغيضة خشية فقدانهم للاصوات التي ستوصلهم لعضوية مجلس الامة وخشية توقف مصالحهم ضاربين مصلحة البلد بعرض الحائط.

وكل ماذكرنا من اخطار تهدد كيان البلد وتعصف باستقراره اتت بفضل سوء ادارة الحكومات الست السابقة للبلد ، وما حصل من ثورات عربية مع استمرار حكومة الشيخ ناصر المحمد بنفس النهج التي كانت عليه سيعرّض البلد لزعزعة امنية يستغلها اذناب ايران ومدعو الوطنية الذين يستغلون حمم الثورات العربية ليصبحوا ابطالا على حساب الشباب الوطني المتحمس الذي لايرضى بالمذلة والاهانة من هذه الحكومة التي ستضحي بكل غال ونفيس لأجل بقائها.

بكل اختصار نقول لسمو الشيخ ناصر المحمد : الكويت في الرمق الاخير من الحياة وبينها وبين الموت شعرة وبيدك انقاذها لتدب فيها الحياة من جديد لتتحدى خطر الزوال وبيدك تقطع الشعرة التي تربطها بالحياة لتنتهي كدولة ذات كيان…ونحمد الله مرة اخرى على حفظه لسلامة وامن الكويت في ظل هذه الاوضاع الغامضة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق