أقلامهم

بلاوي النواب يجمعها لنا الكاتب ابراهيم بهبهاني

إبراهيم بهبهاني

نواب ساقطون ومنتفعون

لن اخترع شيئا جديدا بل سأعرض ما لديّ من وقائع أولاً:

– عضو بلدي يضغط لادخال 750 رأس غنم موبوءة 4/5/2011.

– بعد توسط نائب سابق ورضوخ مدير التحقيق تم اطلاق سراح مواطنين اعتديا على رجال الامن واتلفا الدورية 30/3/2009.

– إطلاق سراح متهم دون تقييده في أحوال المخفر استجابة لوساطة نائب تدخل لدى ضباط الداخلية 18/1/2011.

– التحقيقات تتواصل في قضية تزييف الشهادات العلمية، شقيق المتهم الاول نائب حاول التوسط «لطمطمة القضية» 23/5/2009.

– احد النواب قام باهانة احد رجال الشرطة داخل المخفر لانه رفض الافراج عن المتهم 21/9/2008.

– نائب يتوسط لاطلاق متهم بهتك عرض 30/8/2009.

– القبض على مواطن يعمل اماما وخطيبا في وزارة الاوقاف يتبين انه شقيق نائب مطلوب بنصف مليون دولار 24/4/2011.

– تعيين شقيق نائب في منصب المختارية في صفقة جرت بين الحكومة واحد النواب 20/1/2007.

– إضراب 50 عاملا في شركة يملكها شقيق نائب سابق 26/10/2009.

– شقيق نائب يزور محررات رسمية لتوصيل التيار الكهربائي الى بنايات يملكها.

– تهجم شقيق نائب على مدير في مؤسسة رسمية بعد ان رفض ان يلبي مطالبه التي تعتبر خرقا للقانون 29/1/2008.

– نائب يلتقي مسؤولا في التطبيقي بغرض التوسط لاحد مديري المعاهد وتثبيته في منصبه بدلا من التكليف.

عذرا للاطالة لكن الموضوع يستوجب ايراد الحقائق التي فاضت بها حماقتنا المحلية، ازكمت الانوف وخرجت روائح الفساد السياسي من تلك الافعال الظاهرة المخيفة والواضحة ان بعض النواب داسوا على القسم والقانون، واستغلوا حصانتهم التي منحها اياهم الدستور، بتمرير معاملات غير قانونية والتدخل في المخافر والمؤسسات، اما للتوسط باطلاق متهم او بالضغط لتوظيف احد المفاتيح الانتخابية صارت النيابة عندنا منفعة، وفيها ترزق بعد ان تحولت الى موقع قوة، يستغله شقيق النائب واقرباؤه وانسباؤه، للتمصلح والاستفادة المالية غير القانونية.

هذه الحال تؤدي بنا الى توجيه نداء بل صرخة، الا يكفينا من اهانات توجه باسم الامة عندما تُنشر اخبار من هذا النوع اين دور النائب العام؟ اين هيئات الدفاع عن المواطن وكرامته؟ لماذا لا نسمع اصواتا تفضح وتطالب بمحاكمة هؤلاء النواب واقربائهم بتهمة تجاوز القانون وخيانة الامانة.. اذا كان بعض النواب يتربحون ويسترزقون ويتمادون في السرقات وخرق القانون، فماذا يبقى لدينا إذن؟!

Copy link