آراؤهم

مجرد افكار

بينما كنت مضطجعا على فراشي.. وبالكاد فرغت من عالم التغريد.

أفكر وأراجع نفسي حيث يؤنبني ضميري.. هل قسوت على أحد أو أخطأت بحقه؟

فتأتيني فكره فأسأل نفسي تارة أخرى.. هل الضمير موجود عند البعض؟

عن من هم يدافعون بلا هوادة و بغض النظر عن كونهم على حق أو باطل عن الرئيس…والحكومة!!

فتأخذني فكره عن إحداهن ممن وجدت نفسها بمحض الصدفة في المجلس.. وكانت غاية مرادها بأن تحقق المركز العشرين… وعندما وجدت نفسها عضوه… أصبحت تلمع اسمها وتدافع بشراسة ..لتأخذ لنفسها لقب معالي الوزيرة… فتصدم بأن مرادها لم يكن من نصيبها… لأن الأجدر منها في هذا المجال (الدفاع عن الحكومة ) قد أخذه منها.. فتعزي نفسها بأن يهدى لها درع .. متفاخرة به..، ولتكيد به منتقديها..

فتأخذني فكرة أخرى هل يحق لي الاتصال بأحد أصدقائي القدامى من الذين درست معهم بالخارج وهو فرنسي (ولد بطنها) واطلب منه بأن يهديني درع كما طلبت النائبة لنفسها.. لدعمي الثورة الفرنسية.. التي غيرت مفاهيم كثيرة من حرية ومساواة… طبعا لا يحق لي كما لا يحق لغيري… ممن نالوا مناصب لا لكفاءتهم بل لكونهم تربطهم صلة قرابة مع أحد المتنفذين..

فتأخذني فكرة عن المساواة وكم عززها الدستور… وشدد عليها… ولكن للأسف فهي كلام على ورق… لا نراه بأرض الواقع بسبب الترضيات والمحسوبية والطبقية…

فنصحت نفسي بأن أخلد للنوم لعلي أرى حلم وردي لا يعكر صفوه من يحسدون عباد الله حتى في حقهم بأكل صالحٍ غير فاسد.

عبدالعزيز سعود العنزي

don_abdulaziz@

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق