" هات اذنك "

الفتاوى المعلبة

مع كل استجواب، وقبل كل اعتصام، تخرج أسماء معينة تفتي بما يدعم موقف السلطة، ثم تعود إلى الاختفاء حتى موعد الاستجواب أو الاعتصام القادم، وكأن البلد ليس فيه ما يستحق التعليق والفتيا إلا استجوابات سمو الرئيس والاعتصامات التي تطالب برحيله.


في مصر، حاربوا الثورة بالفتاوى والخطب، وبعد انتصارها وجدت أسماؤهم على قائمة “المؤلفة قلوبهم” لدى أجهزة أمن الدولة.


وفي ليبيا، يستخدم القذافي ومليشياته فتاواهم وتصريحاتهم، جنباً إلى جنب مع السلاح لمواجهة الثائرين على نظامه الديكتاتوري.


وفي الكويت تابعوهم جيداً، ستجدونهم “يتمددون” مع كل اعتصام واستجواب موجه إلى السلطة، و”ينكمشون” بقية أيام السنة. يسيئون للدين أكثر من أعدائه.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق