منوعات الأمن السعودي يستدعي إحدى مشرفات موقع حملة «سأقود سيارتي بنفسي»

السعودية: قرار منع قيادة المرأة للسيارة لا يزال قائماً

شددّ صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، على أن قرار عدم السماح لقيادة المرأة للسيارة لا يزال سارياً وقائماً لدى الوزارة، استنادا على البيان الذي صدر في العام 1411 هـ ، والذي قضى بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة.


وقال في تصريحات صحافية عقب رعايته حفل مسابقة نايف بن عبدالعزيز للحديث النبوي وحفل جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، والتي عقدت مساء أمس الأول في المدينة المنورة ، إن أي مطالب لقيادة المرأة للسيارة والواردة من أي جهة قد تكون مطالب صحيحة أو خاطئة.


وأضاف :” بالنسبة لنا في وزارة الداخلية فقد سبق أن صدر بيان في عام 1411ه بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة وهذا بالنسبة لنا في وزارة الداخلية لايزال قائما ونحن مهمتنا تطبيق النظام، وليس البحث في صحة أو خطأ مثل هذه المطالب .”


يأتي ذلك فيما اتسعت دائرة التحقيق في قضية منال الشريف وقيادتها لسيارتها علناً الأسبوع المنصرم، إذ وجهت شرطة الخبر إدارة البحث الجنائي بإحضار سيدتين يُشتبه في علاقتهما بالقضية ودعمهما إلكترونيا لحملة “سأقود سيارتي بنفسي”.


وتعمل السيدة الأولى في شركة وطنية وكانت لها مطالبات مماثلة في فترة سابقة، وممارسة دور مباشر في الحملة من خلال تصوير الشريف أثناء قيادة السيارة ودعمها للحملة، في حين أشرفت الأخرى على موقع الحملة في “فيس بوك” وهي إحدى صديقات الشريف وطالبة جامعية في مدينة الدمام.


وتأتي عملية توجيه البحث الجنائي في شرطة الخبر إحضار السيدتين، بعد أن رفعت جهات التحقيق بقائمة أسماء إلى إمارة المنطقة الشرقية التي خاطبت شرطة الخبر بسرعة ضبط الواردة أسماؤهن بشكل عاجل وأخذ إفاداتهن حول الحملة وأهدافها.


وفي قضية الشريف، قال مساعد الناطق الإعلامي للسجون النقيب عبدالله الحربي إن شرطة محافظة الخبر أبرقت إلى إدارة سجون المنطقة الشرقية بتمديد سجنها عشرة أيام أخرى بدءاً من أمس.


وعلى صعيد آخر تداولت مواقع اجتماعية مقطع فيديو مدته 10 دقائق لفتاة سعودية تقود مركبتها في محافظة القطيف بحسب ما ذكر في المقطع الذي نشر منذ يومين على موقع “يوتيوب” تزامناً مع إيقاف الشريف.


وأشارت الفـتاة إلى امتلاكها رخصـة قيادة خليجية، وظهرت وهي تمـارس القيادة في المساء وبجانبـها والدها الذي وثق الواقعة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق