أقلامهم

محمد الملا يسلط الضوء على سرقة العصر

محمد الملا 

المسؤولة الملطوشة

احسان عبدالله، رجل اثبت انه محب لهذا الوطن ولا يبيع الكلام كغيرة ويرفع شعارات الوطنية الزائفة حتى يقبض من تحت الطاولة ومن فوقها، احسان عبدالله تقدم ببلاغ للنائب العام بخصوص مولدات سكراب طوارئ كهرباء 2007 وباشرت النيابة التحقيق وتم استدعاء جميع أعضاء اللجنة والعاملين في وزارة الكهرباء والماء وافرجت النيابة عن البعض بكفالات مالية وجار استدعاء باقي الاعضاء، واتهموا ايضا مسؤولين في ديوان المحاسبة ومازالت هذه القضية منظورة امام القضاء الكويتي النزيه ولكن في الوقت نفسه مازالت لجنة التحقيق في مجلس الامة حول هذا الموضوع تدور في مكاتب النواب من دون ان يقوموا برد فعل غاضب على ما جاء بها من توصيات وتجاوزات. 

وقد صرح النائب احمد السعدون حول هذه القضية بأنها وصمة عار في التعدي على المال العام، وأتساءل: أين الرجال الوطنيون وأين الابطال من النواب للمطالبة بتنفيذ قرارات لجنة التحقيق حيث وجهت اتهامات شديدة الى مسؤولين في الكهرباء والماء ولجنة المناقصات وديوان المحاسبة من المطالبة بمحاسبة من اهدر المال العام أكثر من ( 450 مليون دينار ) أي ما يقارب (مليار ونصف المليار دولار ) اليس هذا المبلغ يعد سرقة العصر أم ان هذه الأموال التي اهدرت هي حق مكتسب للنخبة التجارية وشركائهم؟ 

وانني اسأل كتلة العمل الوطني: وينكم من هذا التقرير؟ لماذا لم تضمنوه في محاور الشيخ احمد الفهد بَعد ولكن لا يستطيعون لان الشق عود واموال الدولة صارت مستباحة لمن يرقص على وحدة ونص. 

استاذ احسان عبدالله تجرعت المر ولكن اعلم انك قدمت خدمة لهذا الوطن وانك تسوى شوارب بعض نواب الامة وانك خير من يكتبون ولا يفعلون، واننا بالكويت نعيش عصراً فيه الفاسد يبرأ من سرقاته والشريف يحارب في رزقه ويبحثون له عن اتهامات حتى يسيئوا لسمعته وذمته. 

هناك معلومات مؤكدة ان نائباً بطلاً يحارب الفساد يحاولون اليوم البحث عن اوراق قديمة في عمله السابق نتيجة ان قوى الفساد تبحث له عن اتهام او أي ورقة من هنا وهناك تدينه لكنهم عجزوا، والذين يبحثون عن ذلك هم سراق المال العام، واحدى الباحثات تحظى بدعم من المسؤولة الملطوشة على عينها، فانتبهي فان تاريخك لا يشرف وتاريخ هذا النائب يشرف فالحقائق تبقى والظلام ينجلي بشروق شمس الحقيقة. 

والله يصلح الحال اذا كان فيه حال. 

والحافظ الله يا كويت.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق