أقلامهم

مسفر النعيس يرى في وثيقة “الزنقة” – كما أسمتها أنها لمن يجرؤ فقط

وثيقة البراك لمن يجرؤ فقط  
 
مـسفـر الـنعـيـس
في جمعة الرد التي قدرت اعداد المحتشدين قرابة ثلاثة آلاف وصورها الإعلام الفاسد وزبانيته بأنهم لايتجاوزون اربعمائة شخص ، وكأنهم سمعوا كلامي مع مصور إحدى الصحف المساندة للحكومة بأن لافائدة من التصوير لأنكم ستصورون وبعدها تفبركون وتقولون الاعداد قليلة ، مايهمنا بعد نجاح التجمع سوى كلمة النائب مسلم البراك الذي اعلن عن توقيع وثيقة برحيل رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ونائبه الشيخ احمد الفهد.
هذه الوثيقة التي أطلق عليها الزملاء محمد الوشيحي وسعود العصفور ، عبر صحيفتهم المميزة (وثيقة الزنقة) اعتقد بأنها ستبين للشعب الكويتي من هم ممثلوه ومن هم ممثلوا التجار وفداوية الشيوخ ، ومن هم النواب الوطنيون الذين يحبون الكويت ويسعون للمصلحة العامة ، فلايهم كلام بعض من لايريد التوقيع عليها بانها غير دستورية ، فالدستور ياسادة قد انتهك في عهد هذه الحكومة ونوابها الفاشلين الذين اتفقوا معها على الوطن والمواطن .
اليوم كلنا نعلم جيدا ماذا فعلت الحكومة بالبلد وكيف نمّت الفساد حتى اضحى سرطانا يتسلل في كل مكان، فقد حان الوقت لتغيير الأشخاص لأن الكويت فوق الجميع ولأننا سئمنا وهرمنا ونحن نطالب بتغيير النهج وطريقة إدارة البلد ولكن يبدو أن حكومتنا مصممة على طريقة واحدة فقط وهي التحالف مع التجار لتدمير ماتبقى من البلد، فكل مشاكلنا وكل الفساد وكل الصراعات سببها التجار ونوابهم وبعض من فداويتهم وبعض من نواب الأمة الذين يعتقدون ان كرسي البرلمان لتحسين الوضع المادي فقط.
فحكومة لديها الوفرة المالية ولديها الإمكانيات وتبخل على مواطنيها ببناء كم مستشفى وجامعة لاتستحق أن تمثلهم وحكومة تتفرج على من يضرب اعماق الوحدة الوطنية عبر الإعلام الفاسد ثم تعين وكيلا للإعلام ينفذ اهواءه الشخصية ويحارب الهوية الكويتية عبر قراراته ويصف بعضا من ابناء القبائل بأنهم طوفان لابد من محاربته ، لاتستحق أن تبقى يوما واحدا مهما قدمت مشروع قانون حماية الوحدة الوطنية الذي نعتقد بأنه لن يطبق كما القوانين السابقة كالمرئي والمسموع وغيرهما، وحكومة تختار افشل الأشخاص في البلد لتسلمهم المسؤولية وتختار غير المؤهلين لتضعهم في مواقع يفشلون فيها من اول اختبار، فإنها بلاشك لاتمثل اهل الكويت، وحكومة تفتح البلد على مصراعيه لكل تاجر اقامات لجلب العمالة السائبة وعائلاتهم حتى امتلأت البلد بهم وأصبح المواطنون أقلية يمثلون تقريبا 30 % ماجعل الاختلال واضحا في التركيبة السكانية وترتب عليه ازدحام وفوضى في كل مكان بدءا من الشوارع وإنتهاء بالمستشفيات التي اصبحت للاجانب فقط واصبح الكويتي آخر اهتمامات الحكومة لذا فهي لاتمثله لا قولا ولا فعلا فلماذا تستمر؟ نتمنى ان ترحل الحكومة ومجلس الامة في آن واحد لأنهم أصبحوا عالة على البلد وهما للمواطن الذي يتمنى زوالهم قريبا.


 


 


 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق