أقلامهم

مشاري الحمد يقارن بين وثيقة رولا دشتي الداعمة لرئيس الوزراء 2009 ووثيقة البراك ضده

ما بين البراك ورولا …وثيقة !! 
 
كتب مشاري عبدالله الحمد



 
من مع الوثيقة التي أطلقها النائب مسلم البراك هو معارض لرئيس الحكومة ويريده أن يرحل وهو بنفس الوقت حسب تفسير البعض مع الشيخ أحمد الفهد بسبب الخلاف الذي تحدث عنه الجميع وبات على العلن والعكس صحيح من هو ضد الوثيقة فهو ضد الوزير الفهد ومع الشيخ ناصر المحمد ….فعلا فعلا فعلا يااااا رباه على خلط الاوراق واللعب بالحابل والنابل والثلاث ورقات.
في عام 2009 قامت النائب رولا دشتي بتصرف (غير دستوري) بقيامها بجمع تواقيع 29 نائبا وهؤلاء النواب كان بينهم مجموعة من نواب كتلة العمل الوطني (عادل الصرعاوي – عبدالله الرومي – أسيل العوضي) وكان ذلك أثناء استجواب النائب فيصل المسلم لسمو رئيس الوزراء ما يوجه رسالة برلمانية لصاحب الاستجواب بأنك لن تحصل على الدعم الكافي لطرح الثقة برئيس الحكومة.
اليوم وبعد سنتين تعود نفس الاداة بمضمون مختلف من أشخاص مختلفين فالاداة هي الوثيقة والمضمون عكس ما حصل في عام 2009 التي كانت مؤيدة لسمو رئيس الوزراء فالرسالة من الوثيقة الحالية هو اشارة بعدم رغبة التعاون مع رئيس الحكومة والرغبة في رحيله  والاشخاص جاؤوا أيضا مختلفين.
هل ما فعلته النائب رولا دشتي صحيح في 2009؟ اذا وافقناها يعني وجوب موافقة ما يحصل الآن، الواقع يقول، لا ما فعلته رولا دشتي ولا ما يفعله النائب مسلم البراك الان منسجم مع الدستور فالبعد القانوني للوثيقة غير ملزم ولا يوجد شيء في الدستور اسمه وثيقة عدم التعاون أو الاقصاء ولا أعتقد أن النائب البراك خفى عليه هذا الجانب ولكن هي أداة ضغط لا أكثر ولا أقل لإحراج النواب أمام ناخبيهم.
كتلة العمل الوطني تلمست من الشارع أن دوائرها المحصورة في (الاولى والثانية والثالثة) منسجمة مع موقف نوابها وإن كان هناك تناقض بين ما حصل في 2009 وما بين اليوم ولكن يمكن تلمس تقبل هذا التناقض وسماع ردود فعله من خلال وسائل الاتصال الالكترونية التي أصبحت تعكس انطباع الشارع ولذلك الوطني لم يقدم على هذه الخطوة في معارضته لوثيقة النائب البراك الا وهو متأكد من ردود فعل ناخبيه فالحسبة سياسية وانتخابية، سياسية في العلاقة مع الحكومة وانتخابية في العلاقة مع الناخبين وخصوصا أن معظم من خرج في الجمعتين الماضيتين من النواب كانوا من نواب الدائرة الرابعة باستثناء وليد الطبطبائي من الثالثة كأقرب الدوائر لكتلة العمل الوطني..التاريخ يسجل الاصوات وينسى الاوراق …ولم يكن يوم اللف والدوران…أما تسجيل المواقف فلا طائل منه ..فيوم الانتخابات …حبة (بوسة) خشم تأتي بالصوت .. ودمتم
 
نكشة القلم
 
المضحك في الامر وفي ظل الفوضى الحاصلة ….التنمية وضعت التكييف على 17 لتحصل على البرودة اللازمة في هذا الحر …وتنام
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق