أقلامهم

إقبال الأحمد تنصح معصومة وأسيل ورولا وسلوى بعدم هجرة القواعد الإنتخابية النسائية بعد ضمان العضوية

معصومة وأسيل وسلوى ورولا 


إقبال الأحمد


 
نوابنا من الجنسين النساء والرجال أخذتهم ماكينة العمل اليومي الروتيني والمنفعل بعض الأحيان، وطارت نصف المدة أو أكثر من دور الانعقاد الحالي وهم لاهون في أمور، اما أن تكون مهمة واما سخيفة، يحملون ملفاتهم كل يوم باتجاه المجلس يحضرون الجلسات أو يبقون في مكاتبهم أو يلهثون من وزارة لأخرى لزوم العضوية.
رسالة وطلب اوجههما للعضوات الكريمات، الدكتورة معصومة المبارك أولاً بحكم السن، ثم وفق الترتيب الابجدي الاخوات د. أسيل العوضي ود. رولا دشتي، ود. سلوى الجسار، وذلك من باب الميانة بالكويتي، وبحكم الانتماء للجنس نفسه، والأهم بحكم حبي واحترامي لهن كلهن.
كثيرات من الناخبات اللاتي تحمسن وفزعن لانتخابكن باعتباركن املهن في العمل البرلماني الجديد، وانكن من سيتحدث باسمهن، كل هؤلاء النساء يتعطشن للالتقاء بكن والاستماع لكن، فهناك كثير من مستجدات الأحداث التي يردن سماع وجهة نظركن فيها.
وقد قام بعض هؤلاء بمحاولات الاتصال ولكن محاولاتهن باءت بالفشل، لماذا لا تدعون يا اخواتي العزيزات قواعدكن الانتخابية النسائية للاستماع الى ما يردن قوله بعد ان قطعتن شوطاً طويلاً في العضوية البرلمانية؟ فهناك من يتهكمن بانكن لم تعدن مكترثات لهن بعد ان ضمنتن عضويتكن؟ «حين (تعبت من صيغة جمع الانثى وسأكتب عادي والسموحة من سيبويه) فزتوا بالانتخابات وحين كانت كل هذه النساء همكم الأول والاخير تحاولون الوصول لأي واحدة منهم بأي طريقة، رولم تنس أي واحد منهم أسلوبكم العذب وترحيبكم، لكن اليوم الموضوع اختلف (كما يقولون)».
لم أدافع عنكم اخواتي الفاضلات ليس كرها فيكم، فالله يعلم مدى احترامي الشديد لكل واحدة منكم، ولكني لن استطيع اقناع أي إنسان بشيء اشعر به أنا، فهو لم يتكلم إلا من واقع عاشه، لذا وحتى ترتاح هذه الفئة من النساء، لماذا لا تخصص كل واحدة منكن ساعة فقط بعد الظهر للاجتماع في صالة أفراح أي منطقة بالدائرة بكل نساء الدائرة الذين انتخبوهم للاستماع الى ما يريدون توصيله، أو الرد على أي استفسار يريدونه؟
أنا كلي ثقة ان أيا من الاخوات العضوات الفاضلات، لن تمانع، بل سترحب، وبكل سعة صدر، وبانتظار تحديد الموعد في كل دائرة.


 

Copy link