أقلامهم

قضية «الكويت» يريدونها مثل «نار المجوس».. لا تنطفئ ابدا!! كيف نعالج هذا «الدمل» المزمن؟! .. يتساءل فؤاد الهاشم

“نار المجوس” على أطراف..”بوبيان”!!


فؤاد الهاشم


 


قال المدعو «محمد يوسف الاحمد» – أمين عام ما يسمى بحزب البعث العراقي والموجود في سورية خلال اجتماع له مع بقية «قنادر» الحزب وتعليقا على موضوع «ميناء مبارك» – «دعوهم يبنون الميناء ويشغلونه ايضا، ففي النهاية، الميناء لنا مثلما الكويت كلها ستعود الينا»!! هذه العقلية «القندرجية – البعثية» – والتي قد تؤيدها «سميرة رجب» البحرينية البعثية هي الاخرى – ليست حكرا على بقايا فلول النظام السابق، بل يستخدمها ملالي ومخابيل طهران مع «ملاليهم ومخابيلهم» في العراق امثال «مقتدى الصدر»، وبالتالي، فان قضية «الكويت» يريدونها مثل «نار المجوس».. لا تنطفئ ابدا!! كيف نعالج هذا «الدمل» المزمن؟! لابد من الاستعانة بـ«السلطة الرابعة» داخل العراق، عن طريق اقامة مؤسسات اعلامية عراقية بالجسد لكنها كويتية القلب، صحيح اننا تأخرنا لعقدين من الزمن من بدء خطوة كهذه، لكن.. «ان تصل متأخرا خير من ان لا تصل.. ابدا»!! القطريون سبقونا الى العراق – وهم الذين يبتعدون عنه جغرافيا اكثر من سبعمائة وخمسين كيلو مترا – وعبر وسيط اسمه «خميس الخنجر» هم في طريقهم الآن لانشاء امبراطورية اعلامية جسدها عراقي وقلبها.. قطري وتبدأ أولى «براغيها» من منطقة «اربيل» في شمال العراق لتزيل الشمع المتراكم – والذي تحول الى اسمنت مسلح – في آذان أهل بلاد الرافدين عن دول الخليج منذ نشأة وطنهم و«استعارة» ملكهم من «الحجاز» وضباطهم من الاتراك في العشرينيات من القرن.. الماضي!
???
.. «حين تكون بحوزتك قطع ثمينة من المجوهرات، ثم تجلس في مقهى يمتلئ باللصوص، فإنك تلصق اغراضك بجسدك وتتشبث بها جيدا حتى لا تتم سرقتها، لكنك تظل متوترا لفترة طويلة، فما الداعي لان تأتون قرب العراق وتبنون ميناء ومحطة نووية؟ لماذا لا تضعوهما قرب حدودكم الجنوبية مع السعودية؟! على الاقل، لن تشعروا بالتوتر والتوجس والنرفزة ذاتها ان جئتم الى الشمال، بل ستحسون بالامن والامان مع السعوديين»!! هذه ليست كلماتي، بل كلمات مسؤول عراقي بارز كان معي على الهاتف – من بغداد يوم امس – واستغرقت مكالمتنا حوالي «عشر دقائق»!! القطريون صار لهم «خنجرهم» في العراق، فأين.. «خنجرنا».. نحن؟!
???
.. هذا ما قاله هو، لكن قناعتي الشخصية تقول ان موقع ميناء مبارك يجب ان يكون على جزيرة «وربة» – وليس «بوبيان» – بل وتكون «وربة» كلها هي الميناء، لأسباب عديدة، اهمها «تأهيل وتثبيت وتأكيد واحياء» هذه القطعة الحدودية الصغيرة من ارض الكويت، وتوقيع اتفاقات تعاون ثنائية مع العراق يستطيع بموجبها تصدير واستيراد بضائعه عن طريقه، خاصة وهو اقرب مسافة الى الاراضي العراقية، واقصر طريقا الى البر الكويتي الأم!.. والله اعلم!
???
.. آخر خبر خاص.. وحصري:
.. المغني السوري «التعيس» الذي قطع «شبيحة النظام السوري» رقبته، واستأصلوا حنجرته – لأنه غنى ضد الرئيس وحزبه – حدث له ذلك بأوامر مباشرة وصريحة من الجزار «ماهر الأسد» الشقيق الأصغر – وقائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري! هم – أيضاً – لديهم كتائب مسلحة يقودها أشقاؤهم وأصهارهم وأولادهم مثل.. القذافي! بالمناسبة، اسم المطرب الراحل هو.. «إبراهيم القاشوش»، رحمه الله رحمة واسعة!!
???
.. وأيضاً، آخر خبر خاص وحصري و.. طريف:
.. المدعو «بشار – كيواي»، وخلال زيارته القصيرة الى بيروت في الأسبوع الماضي وتبرعه بمبلغ 2 مليون دولار لحزب الله اللبناني تم دفعها خلال اجتماعه بعناصر من «الحزب الإلهي» داخل مسجد «الرسول الأعظم» – خصص له ستة حراس شخصيين من مقاتلي الحزب.. لحمايته! «لا أدري من.. من»؟ والطريف أنه خلال وجوده – مع فريق حمايته – داخل ذلك الفندق الذي يرتبط بنفق تحت الطريق باتجاه البحر لاستخدام نزلائه حول حمام السباحة المليء بـ«السابحات الكاسيات العاريات» اللواتي لا يرتدين «الشادور الإيراني»، فإن عناصر حمايته «بقمصانهم البيضاء ولحاهم الخفيفة التزاماً بنهج الولي الفقيه» أبلغوا «كيواي» بأنه.. «لا يجوز لهم – شرعاً – الاقتراب منه لمسافة عشرة أمتار على الأقل كونه يجلس قريباً من.. «هالنسوان اللي ما لها لا والي ولا.. ولي»!! هذا يعني ان «المملوح.. يطلع عندهم ليبرالي»، خاصة بعد زيارته الى سواحل «كانكون».. والعياذ بالله!! كيف يجتمع «كيواي» مع «ملالي الحزب» داخل مسجد الرسول الاعظم – صباحا – ثم يعود ظهرا الى حمام السباحة في الفندق ليجلس مع «نسوان امهات – الخيوط»؟!.. «هاي غير.. جمبزة»!!
???
.. جمهورية الملالي في ايران تدعم «القذافي» بالسلاح والخبراء، مع انه – شخصيا – الذي قتل الامام «موسى الصدر»!!.. هذه هي السياسة، ليس لها دين ولا ملة ولا.. مذهب!! سئل رئيس وزراء باكستان – المقيم حاليا في «جدة» وبعد ان اطاح به الرئيس السابق «برويز مشرف» – من قبل احد الصحافيين السعوديين قائلا له.. «دولة الرئيس، هل القنبلة النووية الباكستانية.. اسلامية»؟! فابتسم له ورد بهذه الجملة القصيرة.. «القنابل النووية ليس لها.. دين»!! وكذلك يفعل «الملالي والمطاوعة» حين تسنح لهم الفرصة ويقفزون الى.. السلطة!!
???
.. يروى عن الخليفة «هارون الرشيد» ان احد الائمة العدول سأله.. «لو كنت عطشان في صحراء وقال لك احدهم انه سيعطيك شربة ماء، فبماذا تجازيه»، رد الخليفة.. «بنصف.. ملكي»، فقال الامام.. «ولو انحبس الماء في جوفك، وجاءك طبيب قال انه سيساعدك على خروجه، فبماذا.. تجازيه»؟! فقال.. «بنصف.. ملكي»، فقال الامام.. «وما قيمة هذا الملك الذي يعادل.. شربة ماء»؟! هذه الحكاية القديمة نسوقها الى الف امرأة سعودية بعثن برسالة الى خادم الحرمين الشريفين يطالبن فيها.. «بعدم السماح لهن بقيادة السيارة»، لأن في ذلك مفاسد عظمى تتمثل في «ضياع الدين»!! أي دين هذا الذي ستضيعه «أم مناحي، وأم حسين، وأم شقحة» بقيادة «وانيت بقمارة واللا.. بقمارتين»؟!
???
.. آخر كلمة:
.. قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال «أفيف كوخافي» ان.. «سورية تخوض حربا ضد عصابات مسلحة، وان الرئيس بشار الاسد قد نفذ اصلاحات هامة للغاية وعلى الشعب هناك الوقوف معه ومنحه فرصة لتنفيذها»!! هذا الرأي يتفق تماما مع ما قاله زعيم النصر الالهي حسن نصر الله، أي ان الجنرال الاسرائيلي ووكيل الولي الفقيه الايراني يركبان – معا – في زورق.. واحد! ألم أقل لكم إن السياسة لا دين فيها ولا ملة ولا.. مذهب؟!


 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق