عربي وعالمي بدأنا حواراً مع الجماعة الإسلامية لكن باريس هددتهم بوقف الدعم

سيف الإسلام: حربنا مع فرنسا وليس مع الثوار “الخوارج”

“نحن نخوض مواجهة مع فرنسا وليس مع المتمردين الذين خرجوا على ولي أمرهم”..هذا ما قاله سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مقابلة نشرت له في صحيفة الخبر الجزائرية، وأسهب من خلالها في شرح الموقف الفرنسي مما يحدث في ليبيا ملمحاً إلى “أن الحرب التي نخوضها مع المتمردين إنما هي بتدبير من دول الغرب، وتحديداً باريس التي تسعى إلى إنهاء الوضع قبل 14 يوليو الحالي الذي يصادف العيد الوطني لفرنسا”. 

وأكد سيف الاسلام أن المفاوضات الحقيقية مع فرنسا ومع الرئيس نيكولا ساركوزي شخصيا وليس مع الخوارج والمتمردين الذين خرجوا عن ولي الأمر وعلى الملة”.

واضاف: تلقينا من خلال آخر مبعوث التقى به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسالة واضحة من باريس، فقد تكلم الرئيس الفرنسي بكل صراحة وقال لمبعوثنا “نحن من صنع هذا المجلس ولولا الدعم الفرنسي والأموال والأسلحة لما كان له وجود”.

وأكد سيف الاسلام القذافي ان “نيكولا ساركوزي شدد على ان الكلام يكون معه وليس مع جماعة بنغازي “معقل الثوار الليبيين”، مضيفاً أن “الفرنسيين أبلغونا رسميا بأنهم يريدون تشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتشكلها فرنسا طبعا، وساركوزي قال لمبعوث ليبي: أنا لدي قائمة وهؤلاء هم رجال فرنسا”.

وتحدث سيف الإسلام عن قوات فرنسية خاصة متمركزة في الجبل الغربي قامت بترتيب عملية اإنزال اسلحة بالمظلات، وقال: “هناك تقارير استخباراتية وصلتنا تقول إن الفرنسيين قد يقومون بإنزال مباشر لقوات فرنسية على الأرض في الجبل الغربي تقاتل بجنب المتمردين وتقوم بمهاجمة طرابلس”.

وأشار إلى أن الهدف الذي يطمح اليه ساركوزي هو “إنهاء الوضع في ليبيا قبل 14 يوليو أي قبل العيد الوطني الفرنسي”، وأرجع نجل معمر القذافي سبب النزاع إلى أن “ليبيا لم تلتزم بوعودها تجاه فرنسا فيما يخص شراء طائرات رافال وموضوع المفاعل النووي بحيث أننا تأخرنا في شراء هذه الأمور”.

وأكد سيف الاسلام أن الجماعات القوية في بنغازي هي الجماعت الاسلامية، موضحا أن حوارا بدأ معها بوساطة مصرية في القاهرة لكن الفرنسيين منعوا “جماعة بنغازي” من مواصلتها وهددوا بوقف الدعم لهم.

وكانت فرنسا أول دولة غربية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وأول دولة ترسل أسلحة الى الثوار الليبيين، كما أعلنت ذلك وزارة الدفاع الفرنسية.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق