محليات

الهديبان: لانحتاج اعتراف العراق بحقنا في ميناء مبارك

شجب الناشط السياسي يوسف سليمان الهديبان تصريحات  حزب الله العراقي ما ووصفه بان تصرفات الحكومة الكويتية تجاه الشعب العراقي  ما هي إلا أداة لتنفيذ مخطط بريطاني سعودي منوها بأن حزب الله لن ينسى دورها في دعم صدام ضد إيران ، و لن ينسى الشعب العراقي ما تقوم به حكومة الكويت الآن من بناء ميناء لخنق العراق اقتصادياً حتى وصل الأمر إلى التحذير والتهديد.

فعبر الهديبان عن آسفة نتيجة  التوتر العراقي إزاء مشروع ميناء مبارك الكبير، وكون أن الكويت تقيم هذا المشروع على أرض كويتية والذي يقع تحت سيادتها ومياهها الإقليمية، لا تكف التصريحات العراقية  عن رفضهم الشديد لذلك الميناء سواء عبر وسائل الإعلام أو تصاريح كبار المسئولين العراقيين، لتصدي لمشروع ميناء مبارك الكبير الكويتي.

واستنكر الهديبان مما لا لاشك فيه  آن العراق تدفع نحو أزمة مع الكويت، اتخذ من ميناء مبارك الكبير الذي يقام على أرض ومياه كويتية انطلاقة لها. فبعد تصريحات نواب عراقيين ومسؤولين بأن الميناء يؤثر في حركة الملاحة العراقية، وأن ميناء مبارك الكبير يعرقل عمل موانئ العراق ومن شأنه إلحاق الضرر بها

وأشار الهديبان آن تاريخ الكويت شهد أحداثا كثيرة مع الحكومات العراقية المتوالية ، من حروب وتهديدات واتهامات وإرهاب، ومع ذلك فالكويت قيادة وشعبا يحسنون العلاقة بين الدول  ويحترمون العروبة ويعتزون بالدين الإسلامي والروابط المشتركة ما بينهم .

فالكويت دوما تلتزم بقرارات مجلس الأمن وليس لها أي تاريخ في خرق أي من القرارات الدولية فالحدود والأراضي الكويتية مصونة ومحفوظة بالأدلة والحقائق والوثائق التاريخية  فلا داعي لتحريف التاريخ وتضليل الآراء والمجتمع الدولي .

وأكد الهديبان إن الكويت ليست بحاجة لاعتراف العراق بحقنا في بناء ميناء مبارك الكبير على أرضنا الكويتية فالتصريحات المستفزة  لبعض العراقيين قد تؤثر و تعرقل حل القضايا المشتركة  والعالقة بين البلدين وتعطل من مسيرة تنمية العراق وعليهم ان يسعوا  بناء صفحة جديدة مع الكويت.

وتمنى الهديبان ان تترك العراق نظرتها الدائمة بان الكويت عدو لها فى اصطياد الأخطاء وعرقلة المصالح  فالكويت حكومة وشعبا دائما وأبدا تبادر بالتعاون مع الدول الصديقة  لما فيه مصلحة وخير للمنطقة دون التعدي على حقوق الغير وخصوصا العراق وايران الا انه اشار الا ان سياسه ارتماء حكومتنا على مثل هذه الدول قد فسر من قبلها بأنه ضعف كويتي امام تلك الدولتين والجارتين المزعجتين والتي دائما وابدا مصدر تهديد وابتزاز للكويت . 

ويرى الهديبان ان أسلوب  العراق في تعاملنا معها ليس بالجديد فقد اعتدنا عليه منذ زمن بعيد . فالرفض العراقي للميناء جاء لأسباب خفية وهى خلق أزمة توتر جديدة بين العراق والكويت من خلال تصريحات المسئولون  السياسيون في العراق ، فى محاولة منهم للضغط على حكومة الكويت للتنازل عن الديون المتراكمة على عاتق الحكومة العراقية، واستخدام تلك المشكلة  كورقة ضغط على حكومة الكويت الا ان ديون الكويت ستبقى السيف المسلط على رقاب الحكومة العراقية والتي تليها فنحن لازلنا لا نأمن تلك الحكومات المضطربة

 وانتقد الهديبان رد فعل الحكومة الكويتية متمثلاً بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية تجاه التهديدات العراقية ووصفه بانه دون مستوى الحدث ولا يرقى اليه حتى الان مطالبا بسحب السفير الكويتي وطاقم السفارة حفاظا على ارواحهم وتسجيل  موقف امام الحكومة العراقية  وبنفس الوقت القى اللوم على  من  يحاسبون نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اذا لم يتخذ إجراءات تجاه التهديدات العراقية للكويت وقال ان اللوم لن يحل المشكلة وعلينا ان نتكاتف ونقدم النصح والارشاد تجاه هذه المعضلة العراقية  ونقف بكل وطنية وحزم  للتصدي لتلك التصريحات  كون انها قضية خارجية تتطلب التكاتف والتعاون من الجميع وطالبهم ان يكونوا بخندق واحد وعلى الحكومة العراقية ان تحترم سيادة دول الجوار والا تتدخل بشؤونها الداخلية وان تحترم وتلتزم بالقرارات الدولية كونها جزء من المنظومة الدولية .

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق