محليات والدها يواجه ضغوطاً شديدة لكي لايرفع دعوى قضائية

فقدان “طحال” طفلة كويتية في مستشفى بريطاني

تخيل أن تدخل إلى غرفة العمليات في مستشفى وتخرج منه بكامل أعضائك، وتعود مرة أخرى لتدخل إلى ذات غرفة العمليات في ذات المستشفى لتجد واحداً من هذه الأعضاء قد فقد، هذا ما حدث ومن دون تبرير لطفلة كويتية في أحد مستشفيات المملكة المتحدة.

والد الطفلة الكويتية لجأ إلى لإثارة القضية، حيث ذكر أن طفلته التي أرسلت بتاريخ 4/4/2011 للعلاج في المملكة المتحدة على نفقة وزارة الدفاع، وتم إجراء أول جراحة في 21/4/2011 حدثت فيها أخطاء طبية فادحة أدت إلى تدهور وضع الطفلة المريضة، وحدد لها يوم 13/6/2011 لإجراء جراحة ثانية لإصلاح الأخطاء والفشل في التشخيص، وهنا كانت المفاجأة التي كادت أن توقف قلب والد الطفلة، حيث ذكر الجراح بأن “الطحال” غير موجود، رغم أن تقريراً طبياً بتاريخ 17/5/2011 وبعد الكشف على الطفلة يفيد بأن حجم الطحال طبيعي.

حاول بعد ذلك والد الطفلة طلب فتح تحقيق في الحالة إلا أن المستشفى وإدارته قاموا بالمراوغة والمماطلة وليبدأ بعدها فصل جديد من القضية، حيث يذكر والد الطفلة أن المسؤول بالملحق العسكري والذي تكفل بالدفاع والذود عن المستشفى حاول إلقاء الخطأ على مستشفى الصباح في الكويت لأن الطفلة أجريت لها عملية جراحية في نوفمبر الماضي ولما طلبت منه أن يزودني بما يثبت كلامه إلا انه رفض ذلك ولجأ لطريقة أخرى وهي تكليف 3 أشخاص عرب بتهديدي وابتزازي وإجباري على توقيع ورقة مضمونها أني سأحل على تمديد لمدة شهر مقابل عدم تقديم شكوى، ولما رفضت التوقيع عاقبوني بقطع المخصصات فوراً وتأكيد الحجز بعد يومين وتحملي قيمة التذاكر إذا لم أغادر خلال تلك المدة، بالإضافة إلى مخاطبة الجهة المرسلة لنا بدون العرض على لجنة طبية والعودة فوراً.

وعند سؤال والد الطفلة عن الحالة الصحية لأبنته أفاد بأنه تم إخراج أبنته من المستشفى في 5/7/2011 وهي بحالة سيئة جداً والله وحده يعلم إلى أين ستتطور أمورها الصحية.

تقرير المستشفى بتاريخ 17/5/2011 والذي يفيد بوجود طحال بحالة طبيعية

التقرير الثاني بتاريخ 13/6/2011  بعد الجراحة الثانية والذي يؤكد عدم وجود الطحال:

الورقة التي طلب من والد الطفلة التوقيع عليها للتنازل عن التحقيق مقابل التمديد لمدة شهر:

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق