أقلامهم

بسام الشطي يرى أن بواعث التصعيد العراقي هدفه إحتلال الكويت بعد سيطرتهم على جزيرة بوبيان

هم يريدون بوبيان مهما تكلف الموقف!  
بسام الشطي
 
واضح للجميع ان العراقيين يريدون احتلال الكويت كهدف ولكن البداية عن طريق احتلال جزيرة بوبيان، فهل يعقل ان الدولة تريد بناء ميناء على أراضيها، وهذه الأراضي معتمدة بالوثائق ورسم الأمم المتحدة بل والحكومات السابقة، وتعتقد الكويت ان الفرصة سانحة الان لبناء الميناء بعد ان اعتمد مجلس الامة ومجلس الوزراء وديوان المحاسبة ورست المناقصة على شركة هونداي فلماذا هذا التهديد؟
> لانهم يعتقدون اذا تم تنفيذ المشروع فلا يمكن لهم احتلال الجزيرة بعد ان أصبحت آهلة بالسكان والمشاريع وأمن ومطار.
> لان مشاكلهم كثيرة فلم يتفقوا على شيء مثل اتفاقهم على احتلال بوبيان.
> لانهم يدرسون أبناءهم في المناهج التعليمية ومن خلال القنوات الفضائية ان الكويت جزء لا يتجزأ من العراق فلابد من ايجاد المبررات لهذا النهج.
> لانهم يفكرون باخراج القوات الدولية وعدم التجديد لهم، وعليها لا يعترفون بقرارات الأمم المتحدة ولا برسم الحدود ولا سداد الديون المتبقية.
> حتى تعيش الكويت غير مستقرة بعد ازالة النظام البائد السالبة.
> يعتقدون ان الكويت ضعيفة وأي تهديد من العشائر والاعلام أو الاحزاب سيجعلها تتوقف أو تتراجع أو تجمد القرار الى حين.. اعتقد ان المسألة لا تهمل لا سيما أن الاعتداء وصل الى سفارة الكويت والدبلوماسيين هناك على الرغم من نفي السفير ذلك إلا ان الصور والاخبار واضحة وأيضا اعترافهم عبر قناة الفيحاء ان هذا العمل تم بالفعل.. فلابد من اجتماع استثنائي وطارئ لمجلس الأمة لوضع خطة واضحة المعالم للقيام بتنفيذ المشروع بخطوات ثابتة.
 
من ينقذ سوق الاوراق المالية؟
 
كل الدول المتقدمة بها سوق لبيع وشراء وتداول الاسهم لتعبئة المدخرات وتوجيهها نحو الاستثمار في المشاريع المنتجة، توزيع رأس المال على مختلف الانشطة الاستثمارية، تمثل حلقة اتصال بين جميع الفعاليات الاقتصادية تمهد الطريق أمام السلطات التي تمزج بين السياسة المالية والنقدية والعمل على جذب رؤوس الاموال اذا شعروا بالاستقرار والأمن والعدل.. ويعتبر مؤشرا هاما على حقيقة الوضع الاقتصادي واتجاهات الاسعار ومعدلات الادخار والاستثمار.
للاسف ان القوانين ما زالت غير واضحة وعدم جادة ولا توجد عقوبات صارمة وقرارات حازمة فلذلك نجد ان عمليات الاستثمار للآجال القصيرة مهددة بالفناء، وعدم معرفة اسعار التداول واسباب ارتفاعها وانخفاضها ومدى استطاعة السوق لتحويلها الى نقد سائل، ولا يمكن التعرف على المراكز المالية للشركات من خلال ادراج الاوراق المالية وهذه يتحملها المشرفون على السوق.
حتى عقود المستقبليات بدؤوا يتلاعبون بها بان هناك مناقصات وارباح ومقاصة وتواريخ الاستحقاق وتوزيع الارباح فهذا بدأ يؤثر سلبا على السوق.
وما زالت العقود الاجلة لم يتوصل الطرفان للتراضي والاتفاق على نمطية قيمتها وتواريخ التسليم وما زالت القضايا عائمة.
فلا شرط التعويض أو ارجاع رؤوس الاموال معروف ولا موعد التصفية معروف ومحدد وتتدخل التجارة للاشراف على الموعد وهذا ليس عيبا فأكبر شركة اميركية جنرال موتور صفت نفسها واعلنت افلاسها ثم عادت بقوة شامخة.
والسوق لم يلزم الشركات بانواع النشاط فما زالت الصورية تغلب على هذه البيوع. فراجعوا السوق وقواعده قبل ان ينهار الدينار كأكبر عملة من حيث أرصدة الذهب والفضة والاستثمارات.