أقلامهم

عبداللطيف الدعيج يتساءل: شفيها إذا مرزوق الغانم دعم محمد بن همام؟

كذبة أوغست

عبداللطيف الدعيج

في الاول من ابريل لهذه السنة، كتب احد الصحافيين الاستراليين ان لديه معلومات مؤكدة عن وثائق متبادلة بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وبعض الرياضيين الاستراليين، تفيد بعزم الاتحاد الدولي إلغاء مونديال قطر ومنح استراليا حق اقامة مونديال عام 2022. وبرر الكاتب ذلك «ان الفيفا سيؤكد ظاهريا أن سحبه تنظيم مونديال 2022 من قطر جاء بسبب اكتشاف فساد ومعلومات خطأ في العرض القطري، ولكن الكاتب الاسترالي اشار الى أن الأسباب الحقيقية لهذه الخطة هي تجرؤ القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي على منافسة بلاتر على رئاسة الفيفا».

جريدة الوطن الكويتية، «المعادية» – بسبب ولائها لابناء الشهيد – للقطري محمد بن همام تلقّفت الخبر او «كذبة ابريل» الاسترالية ونشرت الخبر بتاريخ 11 – 4، متأخرة ما يقارب الاسبوع عن كذبة ابريل، تشفيا في بن همام وفي دولة قطر، ووضعت رابطا للخبر الذي نقله بالاصل احد المواقع الرياضية تحت عنوان «فضيحة بن همام قد تحرم قطر من استضافة كأس العالم». لم تتحقق «الوطن» من الخبر ولم يدر بخلد احد من محرريها انه ليس الا كذبة ابريل.

«الوطن» تعاملت مع خبر دعم او رشوة – حسب تسمية «الوطن» – مرزوق الغانم لابن همام بــ «المهنية» ذاتها، الفرق انها طربت واحتفلت اكثر فقد صادت عصفورين بحجر واحد، محمد بن همام ومرزوق الغانم..

لا يزال الخبر غير مؤكد، ووفقا لنفي النائب مرزوق الغانم فانه كذبة لا اساس لها. لكن نحن سنفترض انه حقيقة، وان مرزوق الغانم دعم ترشيح محمد بن همام لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ونتساءل: ايش فيها؟! وما المشكلة في ذلك؟ أليس بن همام عربيا خليجيا؟ أليست إقامة كأس العالم في دولة قطر مكسبا معنويا لنا كعرب ودعما سياسيا لنا كخليجيين، وفي النهاية تعزيزا لاقتصادنا ودعما لتجارتنا؟! ماذا لو استمر بلاتر في عنجهيته وحقق ما تنبأ به الصحافي الاسترالي وألغى مونديال قطر بالحجة ذاتها، وهي ان بن همام ودولة قطر رشيا اعضاء من «الفيفا» للحصول على حق تنظيم المونديال؟!

إننا في الواقع نتعاطف مع ابناء الشهيد ومع الزميلة «الوطن»، فهم تأذوا كثيرا في الايام الاخيرة، لكن من الصعب لنا ان نغفر لهم هذا الاستذباح للطعن في بن همام وهذه العداوة لمرزوق الغانم التي تنسيهم قوميتهم وخليجيتهم وما طالما ذكرونا هم به من فضل الخليجيين علينا اثناء الاحتلال.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق