عربي وعالمي

57 مدنياً على الأقل قتلهم نظام بشار الأسد أمس
سوريا: البيان الخليجي تجاهل أعمال القتلة والمخربين

أعربت دمشق عن أسفها للبيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي والذي قالت إنه “تجاهل بشكل كامل المعلومات والوقائع التي تطرحها الدولة السورية، سواء لجهة أعمال القتل والتخريب التي تقوم بها جماعات تستهدف أمن الوطن وسيادته ومستقبل أبنائه، أو لجهة تجاهل حزمة الإصلاحات الهامة التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد”.


وقال مصدر رسمي “إن الخروج من دوامة العنف الراهنة وصدق الرغبة في مصلحة سوريا يتطلب من الأشقاء العرب في مجلس التعاون الخليجي الدعوة لوقف أعمال التخريب وشجب العنف المسلح الذي تقوم به جماعات لا تريد للوطن السوري خيراً، ويتطلب أيضاً إعطاء الفسحة اللازمة من الوقت كي تعطي الإصلاحات المطروحة ثمارها”.


وفي سياق متصل، قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور في دمشق، إن بلاده ماضية في طريق الإصلاح وبخطوات ثابتة.


وأضاف الأسد أن التعامل مع من وصفهم بالخارجين على القانون من أصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الأهالي، واجب على الدولة، لحماية أمن وحياة مواطنيها.


بدوره، أعرب الوزير اللبناني عن رفض بلاده الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية، مؤكداً على أن استقرار لبنان هو من استقرار سوريا.


ميدانياً، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، وهو جماعة نشطاء إن 57 مدنياً سورياً على الأقل قتلوا في يوم دام خلال هجوم عسكري شنته قوات الجيش والأمن اليوم الأحد.


وأضاف الاتحاد أن من بين القتلى 38 في مدينة دير الزور و13 في سهل الحولة على بعد 30 كيلومتراً شمال مدينة حمص التي اقتحمتها الدبابات والمدرعات في وقت مبكر اليوم.


وقالت الناشطة سهير الأتاسي، عضو الاتحاد، بالهاتف لرويترز من دمشق، إن هذه أرقام أولية وإن أعداد القتلى والجرحى تتزايد ساعة بساعة.


وقال ناشطون آخرون إن دبابات الجيش السوري ومدرعاته اقتحمت فجر اليوم الأحد أحياء عدة في مدينة دير الزور على وقع قصف مدفعي اختلطت أصواته بأصوات التكبير التي علت من مساجد المدينة.


وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن العملية تمت بدخول دبابات المدينة من الجهة “الغربية”، حيث تزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات قوية من جهة شارع الوادي الشارع الرئيسي في المدينة.


وأوضح أن هذه الدبابات والمدرعات وعددها يناهز 250 آلية كانت منتشرة في أربعة أنحاء من دير الزور، اتخذت ليلاً وضعية هجومية وتجمعت في أرتال وبدأت تقدمها بقصف حي الجورة، مشيراً إلى أن القصف استمر دقائق فقط وتقدم إثره رتل من الدبابات إلى حيي الموظفين والعمال.


من جهتها، أعلنت “لجان التنسيق المحلية في سوريا حصول انشقاق كبير في صفوف الجيش خلال اقتحامه منطقة الجورة”، مؤكدة أن “العناصر المنشقين يحاولون حماية الأهالي من هجوم الأمن والشبيحة”.


وفي إدلب أفاد ناشطون بوقوع قتلى إثر تظاهرة شهدت مشاركة الآلاف بعد صلاة التراويح.