عربي وعالمي

تصرف محرج لقوات الأمن البريطانية
كاميرون يلجأ إلى الشرطة الأمريكية لحل الأزمة القائمة

لجأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الاستعانة بضباط كبار من الشرطة الأمريكية، مما يؤكد عدم قدرة الشرطة البريطانية على حل الأزمة؛ حيث وصلت الأمور به إلى إصدر قراراً بضم براتون الأمريكي إلى قادة الشرطة في لندن؛ ولأن قوانين البلاد لاتسمح بقبول مثل هذا التعيين اضطر كاميرون إلى منح براتون صفة مستشار مساعد .

وبهذا فكاميرون يوجه صفعة إلى الشرطة البريطانية، وخاصة رجال الإسكوتلانديارد؛ لأن تعيين براتون يوضح عدم كفاءة الشرطة البريطانية لمواجهة الأزمة.

وجيمز وليم براتون هو قائد سابق في الشرطة الأمريكية ولد عام 1947 في ولاية ماساشوستس الامريكية .

وأنهى دراسته الثانوية في المدرسة الفنية في تلك المدينة ثم خدم في الجيش الامريكي وتم ارساله على الفور الى جبهات القتال في فيتنام ليعمل هناك ضمن صفوف الشرطة العسكرية الامريكية ولدى عودته الى بلده انخرط في العمل مع شرطة بوسطن وحصل على ترقية برتبة ملازم خلال فترة قصيرة وانتقل بعد ذلك الى القسم التنفيذي لشرطة امور الطرق ليتولى بعدها قيادة شرطة مدينة ميتروبوليتان في بوسطن .

و في عام 1990 نقل براتون الى شرطة نيويورك ليصبح هناك من محترفا في عمله لان شرطة نيويورك تعد السادسة من بين الولايات الامريكية ونالت هذه المدينة شهرة خاصة بسبب كثافة السكان فيها وكانت بحاجة الى السيطرة على عصابات الجرائم لكن براتون قدم استقالته بعد مدة ليعود مرة اخرى الى بوسطن لكنه عاد من جديد الى نيويورك بعد وصول جولياني الى منصب العمدة فيها عام 1994.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضي أسوأ أعمال شغب تشهدها بريطانيا، وامتدت الاضطرابات إلى أرجاء أخرى من إنجتلتر، وأعمال العنف تقوده حشود متباينة من الشبان.